شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان... شُرُمْ بُرُمْ ليه يا حكومه.. احوالنا صعبه ومأزومه... الناس فى كرب ومهمومه.. والكل ليه اصبح قرفان... مجانى قلنا والله عظيم... فى الجيب ما خلاَّ ولا مليم... والجيل كمان طالع خربان... شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان.. نركبها كما كل البهوات... أخرتها ايه حرقوا القطارات... قالوا العطشجى كان نعسان... شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان.. تصنيعنا ليه صابه خلاعه... حتى ما نصنع ولاعه... والبركه فى الصينى وتايوان.. شُرُمْ بُرُمْ ناس هلليبه... بقولوا عنهم كسيبه... ناهبين فى خيرنا يا حبيبه... وابنك أهو ماشى عريان... شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان.. بوس الايدين لجل الفكه... إوعك تقول لاء يا بركه.. أخرتها رح ترجع ندمان... شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان.. ليه كل شيئ أصبح غالى... م الفقر كلنا بنلالى... والكل ليه أصبح طهقان... شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان.. من ربع قرن انت قبالى... أخرتها يمسكنا الغالى... أصل احنا تركه يا إخوان...
شُرُمْ بُرُمْ حالى تعبان..
شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان..
شُرُمْ بُرُمْ قولتو التعليم...
شُرُمْ بُرُمْ قولتو مواصلات...
شُرُمْ بُرُمْ ليه يا صناعه...
شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان..
شُرُمْ بُرُمْ ليه يا زراعه..
الزرع مسقى ببلاعه...
فى جسمنا ما خلَّى مناعه...
ما تقولى مين جاب السرطان..
شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان..
شُرُمْ بُرُمْ يا بتوع تموين ...
تموينكو ليه كده زى الطين ...
داحنا يا عالم بنى آدمين ...
لأ والبطاقه تَلَتْ تلوان...
شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان..
شُرُمْ بُرُمْ يا رغيف العيش...
عصفوره تاكلك ماتكفيش...
حبَّه بحبَّه حتبقى مفيش ...
ويقولوا واخد دعم كمان...
شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان...
شُرُمْ بُرُمْ يا داخليه ...
ليه ع الضعيف مستقويه...
طب مانتى سايبه الحراميه ..
والبلطجه أشكال والوان ...
شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان..
شُرُمْ بُرُمْ يا بتوع العدل ...
العدل منكم أصبح ندل ...
والظلم ماشى ما خلاش عقل ...
ولسه ماسكين فى الحلفان
شُرُمْ بُرُمْ حالى غلبان..
شُرُمْ بُرُمْ وسع سكه...
شُرُمْ بُرُمْ ياسى الوالى..
شُرُمْ بُرُمْ سيدنا الوالى..
يلقى حبيب ...
من فرحته ...
يهديه حياته ودنيته ...
واما الحبيب ...
يبعد بعيد ...
الغربه تبقى ألف غربه ...
واللحظه تبقى ألف كربه ...
نلقى الغريب ...
دمعه بيسبق ضحكته ...
صمته بيمنع كلمته ...
والكون بيبقى شرنقه ...
متشرنقه ...
والليل طويل ..
من غير قمر ...
من غير دليل ...
والنجمه ما بتهدى السبيل ...
والغريب ...
يفضل غريب ...
هو وأماله محمولين ..
عمر السنين ...
فى ..
شنطة سفر ...
فى الغربه تاهت فرحتى ...
وسط التمنى والجراح ...
لكنى مانسيت اللى راح ...
أصل الغريب ...
دايما بعيش ...
والغربه فيه مابتنتهيش ...
مهما يقابل من وشوش ...
ينسى الملامح والرتوش ...
إلا وشوش ما بتتنسيش ...
يرسم بدمعه الف بسمه للزمن ...
يلقى الالم ...
والغربه تبقى سكته ...
هى التمن ...
واما يزيد بيه الحنين ..
للى سابه فى غربته ..
يفتح دفاتره ويفتكر ..
يتمنى يوم ...
تترد ليه حريته ...
من تانى يرحل من جديد ...
مكتوب عليه...
يقضى حياته مغترب...
مكتوب عليه ...
تبقى حياته ودنيته ...
محموله فى ...
شنطة سفر ...
بَانْجُو مَعَ خَمْرَهْ وَحَشِيشِ..
فى حَمَاسٍ قُلْتُ لأّصْحَابى..
شَفْتُورَه وبَلْبَعْ وِحِرِيشِ..
أحْوَالُ الحِتَّةِ مَقْلُوبَهْ...
وَالوَضْعُ حَقِيقى مَا يِرْضيشِ..
قَالُولى صَدَقْتَ يَا هَبَّاشِ..
فَتَكَلَّمْ قُولْ مَاتخَبِّيشِ..
هَلْ تَفْهَمُ فى عَمَل السَاسَهْ..
قُلْتِ لْهُمْ أَفْهَمْ طَرَاطيشِ..
قَالُولى يَا أبَا الهَبَابِيشِ..
فَهِّمْنَا مِن غِير تَطْنيشِ..
مَنْ غَيرُكَ يُصْلِحْ دَايْرِتْنَا..
يَجْعَلُهَا بِحَقٍ ري فْريشِ..
مِنْ بَاكِرْ سَوْفَ نُرَشِّحُكَ..
كَىْ تَدْخُلَ مِجْلِسَ أّلاَضِيشِ..
فى الصُّبْحِ عَمَلُولى صُوَانٌ..
مَلَؤُهُ بِكَلِّ المَهَاويشِ..
أَصْوَاتْهُمْ تَهْدُرُ فى السَّاحَهْ..
لاَ نَرْضَى بِغَيْرِ الهَبِّيشِ..
ثُمَّ تَقَدَّمْتُ لِكَى أخْطُبْ..
فَبَدَأتُ الخُطْبةِ بِشْويشِ..
إخْوَانى أَبْنَاءُ الدَايْرَهْ..
أصْحَابُ الكَيْفِ الفَرَافيشِ..
مِنْ صُغْرِى يَا أهْلى وَهَمَّكُمُو..
يَهْرُشُ فى عَقْلِى تَهْرِيشِ..
أحْوَالُ الدَايْرَةِ قَدْ نَامَتْ..
يَلْزَمُهَا بَعْضُ التَنْعِيشِ..
وَالنَّاسُ فى ضَنْكِ قَدْ بَاتُوا..
سَوْفَ نُفَرْفِشْهُمْ فَرَافِيشِ..
هَيَّا انْتَخِبُونى لِلْمَجْلِسْ..
كَىْ أَجْلِسَ وَيَّا الخَفَافِيشْ..
يِبْقَى لى كُرْسى وَلى كَلِمَهْ..
وَسَأُصْبِحَ مَنْفُوشَ الرِّيشِ..
إخْوَانى أَنَا إبْنُ الدَايْرَه..
عَلَى حَلِّ شُعُورْهَا دَنَادِيشِ..
قَدْ كَانَ الوَالِدُ مِنْ زَمَنٍ..
يَعْمَلُ فى كَارِ التَّنتِيشِ..
جَدِّى شَهْبَنْدَرُ مَعْرُوفٌ..
مِنْ كُورْيا حَتَّى أبُوالرِّيشِ..
يَفْتَحُ أبْوَابَاً لِلرِزْقِ..
يَفْتَحُهَا بِبَعْضِ الَّطَفَافِيشِ..
مَحْسُوبْكُمْ أشْهَرُ مِنْ عَلَمٍ..
مِنْ صُغْرِى أهْوَى التَّهبِيشِ..
تَارِيخِى وَسِيرَةُ عَائِلَتى..
يِسْتَاهْلُوا ضَرْبَ البَرَاطِيشِ..
أوْعِدُكُم بِدُخُولى المَجْلِسْ..
أحْوَالْكُو حَتِبْقَى نيوفريشِ..
البَانْجُو سَيَصِلُ بِيُوتَكُمُو..
أيْضَاً وَمَعَاهُ التَّحَابِيشِ..
أحْشُو سَجَائِرَكُمْ بِحَشِيشٍ..
تَنْهَالُ عَلَيْكُمْ خَرَاطِيشِ..
ألمَسْجِدُ سَوْفَ أُشَيِّدُهُ..
ثُمَّ سَأَمْلأُهُ دَرَاويشِ..
أيْضَاً سَأُجَدِّدْ فى مَقَامِ..
مَوْلاَيَا وَسِيدى الطَّشطِيشِ..
أبْنِى مُسْتَشْفَى أُسَمِّيهَا..
مُسْتَشْفَى حَىِّ المَلاَطِيشِ..
ألنُورُ سَيَدْخُلُ دَارَكُمُو..
لَمْبَه سَهَّارِى مَا تِطْفيشِ..
ألمَيَّه سَيَحْمِلُهَا السِّقِّا..
كَىْ أنْهِى عَصْرَ التَعْطِيشِ..
لَمَّا مَجَارِينَا قَدْ تَطْفَحْ..
أبْنِى فى الحِتَّةِ كُورْنِيشِ..
كَىْ نَجْلِسُ فِيهِ وَنَسْتَمْتِعْ..
وَالرِّيحَهْ تَخُشِّ النَخَاشِيشِ..
أوْلاَدْكُمْ سَوْفَ أُعَلِّمُهُم..
لِيَدُورُوا بِصَنْدُوقْ وَرْنِيشِ..
كَىْ يَجْرِى الْمَالَ بأيْدِهِمْ..
وَيَعِيشُوا عَصْرَ التَّرييشِ..
لاَتْقُولِّلى وَظِيفَه وَلاَ دِيَاولُوا..
فِى حُكُومَهْ فَقِيرَهْ مَا تِدِّيشِ..
أمَّا النُّبَهَاءُ سَأَخُذَهُمْ..
أُلْبِسَهُمْ ثَوْبَاً مِنْ خِيشِ..
فى كُلِّ مَكَانٍ أرْزَعُهُمْ..
يِشْحَتُوا وِيجِيبُوا البَقْشيشِ..
أمَّا الإسْكَانُ سَأبْنِى لْكُمْ..
أكْشَاكُ صَفيحٍ بِعَريشِ..
مِنْ قَشِّ الرُّزِّ أوِ الحَطَبِ..
كَقُصُورِ السَّاده الهَاىْ ريشِ..
كُلُّ مُوَاصْلاتْكُوا أُكَيِّفثهَا..
مِنْ غَيْرِ الكَيْفِ مَا تِمْشيشِ..
صَوْتى سَيُجَلْجِلُ فى القَاعَهْ..
لِقَضَايَا العَالَمُ سَأعيشِ..
بُوشٍ أضْرَيَهُ بِحِذَائى..
إنْ قَالَ فى يَوْمٍ تَفْتيش..
ألوَالِى سَوْفَ أُحَاسِبُهُ..
وَأقُول لُهْ تَعَالَى وِمَاتْجيش..
إعْطِينَا أمْوَالَ النَّاسِ..
لاَ أقْبَلُ إنْ قُلْتَ مَفِيش..
لِلنَاسِ الفُقَرَاءِ تَقُولُ..
مِنْ أيْنَ يَاسَادَهْ مَعَنْدِيش..
أمَّا لأَعْضَاءِ هَذَا المَجْلِسْ..
والسَّادَهْ الوُزَرَا الحَرَاكيشِ..
أَيْضَاً والخَاصَه الْمَخْصُوصَه..
مِنْ مَارْكِةخُذْ ومَا تِحْكيشِ..
خُذْنَا يَالوَالِى كَىْ نَبْدَأ...
فَوْرَاً مَرْحَلَةَ التَكْوِيشِ..
كَىْ نَبْنِى قُصُورَاً مُزْدَهِرَهْ..
فِيهَا نَتَنَغْنَشْ نَغَانِيشِ..
هَيَّا الوَالِى رَوِّشْنَا..
فَالدُّنْيَا دَوْمَاً فَرَاكيشِ..
لاَ تَأْبَهْ لِصُرَاخِ النَّاسِ..
لِلْفُقُرَا هَوِّشْ تَهْويشِ..
كُلُّ مَنِ اعْتَرَضَ يَاسِى الوَالِى..
إرْسِلُهُ لِقِسْمِ التَلْطِيشِ..
كَىْ يَعْرِفَ حَدَّهُ وَحُدُودَهْ..
أيْضَاً وَلِغَيْرُه مَا يِعْدِيشِ..
وْلْتَأْمُرُ أيْضَاً يا الوَالِى..
يَعْتَقِلُوا شُيُوخَ الدَّهَامِيشِ..
أيْضَاُ وَرِجَالَ التَّفْكِيرِ..
كُلَّ الشُّعَرَاءِ المَهَاريشِ..
مِنْ مَارْكِةْ وَلَدِى يَابْلاَدِى..
أوْلاَدِى تمُوتْ وِانْتِى تِعِيشى..
صُورَتُكَ بِقَلْبى يَا الوَالِى..
كُلُّ المَسَاحِيقِ مَا تِمْحِيشِ..
تَهْوَاكَ عُيُونِى وَحَوَاسِى..
أنْتَ وَ شِرْزِمَةِ الحَنَاكِيشِ..
يَا أجْمَلْ مِنْ نَانْسى وهَيْفَا..
مَحْلاَكَ فِى شُغْلِ الشُّفْتِيشِ..
أدُخِلْنَا خَلْفَكَ عَوْلَمَةً..
حَتَّى نُبَشْبِشُهَا بَشَابِيشِ..
يحيى زكريا
دنا كنت فاكر انى خلاص ...
رسيت ...
ولقيت لى مرسى يضمنى ...
ويلمنى ...
من بعد طول الاغتراب ...
القاه لشطه يشدنى ...
فجأه التقيتنى فى دنيتى ...
ضايع وحيد ..
موش لاقى دفتر ذكريات ...
موش لاقى سكة أمنيات ..
طب مين أنا ...
أو إيه صفاتى ...
داير بدور عن أنا ...
أو معنى ذاتى ...
أو فين حياتى ..
ولقيتنى راجع من جديد ...
أرحل بعيد ...
لبعيد بعيد ..
بس من غير شنط ..
رايح لفين ...
حرجع منين ...
مافى جواب ...
غير الصدا ..
عبر المدا ..
محمول أنا ...
فى شنطة سفر ...
<<الصفحة الرئيسية








