مطعم وسرير لتنام..
والحصن الآمن لجنابك...
من أى بلاوى وزحام...
إن جعت يديا تطعمك...
إن تمرض تعطيك برشام...
يا جاحد لا تذكر فضلا...
يا ألئم من كل لئام...
انت الغرقان باحلامك...
يا أحمق بطَّل احلام...
أنصحك يا أهبل فاسمعنى...
إتغطى ساعة ماتنام...
الصحبة هاذى يا حبيبى...
سوف توصلك لاعدام...
عتلم سيقول كنت مسافر...
من مدة عشره أعوام...
سموحه تقول إنى مريضه...
فى رأسى صداع وزكام...
شربينى قد يشهد ضدك...
أيضا ومعاه ابو إسلام...
من اول كف على قفاهم...
تلقاهم قد قَرُّوا قوام...
واختلقوا كل الأكاذيب...
كى ينجوا منها بسلام...
فارس قد باعك يا شاطر...
قد عرف نهايتها ألام...
فاهدأ يا أرعن وتعقل...
لا تعمل فيها ضرغام...
عشماوى يا حبى ينتظرك...
يشتاق لضمَّك يا همام...
قد صبر شهورا وسنينا...
من شوقه أبداً مانام...
كى يحظى برؤية حضرتكم...
مشنوقا شنقة صدام...
عن نفسى أتمنى أشوفك...
مذبوحاً مثل الانعام...
يا ربى حقق أمنيتى...
كى تهدأ نفسى وانام...
اللى عمره ما شاف مدارس...
كان فى الغيط حارث ودارس...
رجليه متشججه..
وايديه متعرجه..
لكنه عمره ما اشتكى...
طيب طويل البال...
غلبان رجيج الحال..
لكنه عمره ما اشتكى..
هم العيال..
كان همه...
حبه لاهله وناسه...
جوه دمه...
إنسان بسيط..
لكنه عمره ما كان حويط..
ولا عمره لغيره بص...
ان كان فى جصر...
ولاَّ فى خُصْ..
نفسه العيال تكبر بَجَه..
عنه تشيل حبِّة شَجَا...
وِدُّو العيال يتعلموا...
لكنه راح فى الوابور...
و الوِلْدْ فى عمر الزهور...
اتيتموا...
راح اللى كان ليهم سند...
ماتردى يا بلد...
ليه دم حارس راح هدر..
ماتردى يا بلد..
يا هلترى فيكى...
كام مليون حارس..
أنِّى من زَمَنٍ أكفُلُكَ...
تأتينى عريانٌ جائع...
أكسوك وبرضو أَأَكِّلُك...
بيتى لك ملجأ أيتامِ...
يأويك وفيه أُنزِّلُكَ...
ربيتُكَ من لحم كتافى...
يا حافى سوف أُبهدِلُكَ...
تأتينى ومعك الشربينى...
والله يا ندل سَيَخْذُلُكَ...
عتلم قد صار كما الأخِّ...
إن تنظر لى فسيأكُلُكَ...
سمُّوحه صديقتى من زمن...
إن تأتى إليها ستهملُكَ...
أيضا وحبيبى ابن سعيدٍ...
خمسين شلُّوتٍ يركُلَكَ...
التهمه عليك وقد ثبتَتْ...
ولا الف محامى يُنَوِّلُكَ...
تبرئةً منها يا حبيبى...
فى كلبش سوف نُكَبِّلُكَ...
أنت وبن لادن أحبابٌ...
فى حديدٍ سوف نُسَلْسِلُكَ...
للملكة فيكتوريا سأُرسِلُ...
من أرض سويدِ تُنَزِّلُكَ...
فيكتوريا صديقتى من زمنٍ...
سوف أخليها تُرَحِّلُكَ...
كى ترجع صايع متشرد...
قُل لى من ذا يستقبلُكَ...
فيكتوريا بالانتربولِ...
على أمن الدوله تُحَوِّلُكَ...
كى تلقى جزاؤك يا جاحد...
صدقنى سوف نُزَلزِلُكَ...
نسألك سخيف الاسئلةِ...
ثم على الخانكه نُحَوِّلُكَ...
يا حبيبى سوف نقطعك...
ثم الهولاكوست سنُدخِلُكَ...
أو حتى فى محلول نضعك...
فى ثانيه يابابا نحَلِّلُكَ...
إن لم تتراجع عن كذبك...
فى كل مصيبه سأُوصِلُكَ...
إن لم تتربى وتتأدَّبْ...
والله لأخرب منزلُكَ...
أن ترمى أخاك بإرهاب...
تنصر إمرأتى والشرطه..
يالك من خلِّ كذاب...
البوكس ستدفع أجرته...
طول عمرك تسعى لخراب...
كم مره أتيتك معذورٌ...
تلقانى بغير الترحاب...
تبكى لى وتشكو إفلاساً...
والحالةُ زفتٌ وهباب...
أهٍ يا ندل ألا تذكر...
كم مره طفحت على حسابى...
طفَّحتك فتة وكوارع...
والنيفه وكبده وكباب...
والان تبيعنى بلا ثمنٍ..
من ألمى دموعى تنساب...
والحسره بنفسى تتغلغل...
من غيظى أجز على نابى...
اسمعها منى يا سى أشرف...
وانقلها لكل الاتراب...
اسمك مكتوب يا أهبل...
والشله وكل الاصحاب...
لن أشنق وحدى يا حبيبى...
سأجرجر كل الاحباب...
قد نرحل جمعا فى ساعه...
انت والشلةِ وجنابى...
وراميانا ...
ببحر بعاد..
داعمر البعد ماطاب لى..
وطول هجرك ماخللى نوم...
يمر فى يوم...
على عيونى...
وليه طيفك عليا عزيز..
ماجانى فى يوم وطبطب لى...
دنا وانتى حكايه عشق...
ومقسومه...
على العشاق خطاويها...
ومرسومه على جبينى ...
على جبينك...
قدرنا قال حنمشيها...
ومكتوبه فى صحايفنا...
حيقروها كتير احباب...
حروف الحزن تحكيها...
على الاوتار...
يعدى نهار...
وييجى نهار...
ولسه احنا فى مطارحنا...
جراحنا كتير وليه احنا...
بنصبر على الالم والآاااه...
فى دنيا الله ...
مشينا كتير وما ارتحنا...
وتاهت بينا احلامنا...
وقدامنا طريق مجهول...
وصوت جوانا حانى يقول...
كفايه فراق...
لقيتنى ف لحظه بشتاق لك...
كسرت الصمت فى لسانى...
صرخت بقلبى وكيانى...
انا جاى لك...
كرهت الغربه والترحال...
وصوت موال...
تمللى حزين...
انا جاى لك ...
وكلى حنين...
للحظة قربنا الهانى...
انا فاكرك...
وحتى ان كنتى ناسيانى...
حتفتكرى...
لاهو حسابى ولا حسابك...
ولا كتابى ولا كتابك...
قدرنا وقال دى رحلتكم...
لابد فى يوم ماتمشوها...
انا راجع...
اقيد لك شمعه على بابك...
واهمس لك مع النسمات...
بحبك يا ضيا عينى...
واشوف البسمه فى شفافك...
بتحيينى...
وبسمع همستك ليا...
فى اغنيه...
يرددها حمام الدوح...
بَحبَّك...
يا رفيق الروح...
منين ما تروح...
وفين ماتكون ...
انا وياك...
انا بهواك...
وترجع تانى بسمتنا...
تنور لينا دنيتنا...
وتبقى لى حصون من ود...
وأبقالك حيطان الصد...
كى يمنع ظلم النسوان..
فلنبدأ نحن بانفسنا...
ولنجمع كل الخلاَّن...
نعلنها للنسوة أجمع...
لن نشرى ابداً خرفان...
نجعلها ثوره على النسوه...
كى ترجع أمجاد زمان...
فلتسقط يا حزب الوُمَنى..
ولتحيا يا حزب المان..
رُحْتُ عَلى النيلِ يا أَحبابى...
أتَنَسَّمُ بَعْضَاً مِن نِسَمِ...
كَى أنسَى مرَاتى وعَذَابى...
قَابْلِتنى دَورِيِّة شُرطَه...
إلتَفَتُوا وَقَالُوا لِجَنَابى...
وَرِّينَا بُطَاقتَكْ يا مُوَاطِنْ...
قُلتِ لهُم حَاضِر يَا شَبَابِ...
لَمَّا أنْ نَظَروا فى بُطَاقتى...
قّالولى تَعَالَى يَا إرهَابى...
مِن رُعْبى سَكَتُّ ولَم أنْطِقْ...
مِ الْخَضَّهْ سَابِتْ أعصَابى...
رُحْتُ أُسَائِلُهُمْ فى ذُلِّ...
يَا سَادَهْ إيهِ الأسبَابِ...
قَالوا سَتَعرِفُهَا يَا مَخَرِّبْ...
يَا عَالَمْ طَارَتْ ألْبَابى...
لَمَّا اقْتَادُونى إلَى القِسْمِ...
إلْتَفُّوا حَوْلى كَأَسْرَابِ...
إلضَابِطْ قَاللى يِاشِيخْ يِحْيَى...
لِى سُؤَالٌ يَحْتَاجُ جَوَابِ...
قُلْتُ يَا أُسْتَاذى فَلْتَسْألْ...
قَدْ جَفَّ مِنَ الْحَلْقِ لُعَابى...
مَكْتُوبٌ فى بُطَاقْتَكْ شَاعِرْ...
رَدِّيتْ فى الْحَالِ بإيجَابِ...
قَاللِّى لَكَ عَقْلٌ وَتُفَكَّرْ...
قُلْتِ لُه أحْيَانَاً بِحِسَابِ...
قَاللِّى أتُهَزِّرْ يَا رُوحُ أُمَّكْ...
أيَّامُكَ فى لَوْنِ هِبَابِ...
رَدِّيتْ هَلْ خُلِقَ لَنَا الْعَقْلُ...
نَلْبِسُهُ كَجَزْمَه وَشَرَابِ...
قَاللِّى أتَتَلاَمَضُ يَا جَرْدَلْ...
يَا كَلْبَاً مِنْ نَسْلِ كِلاَبِ...
فَورَاً سَتُوَقِّعُ إقْرَاراً...
أَنَّكَ نَادَيْتَ بِإضْرَابِ...
أُستَاذِى لَمْ أَضْرِبُ أَحَدَاً...
قَسَمَاً بِاللَّه وَبِكِتَابى...
قَاللِّى ضَبَطْنَاكَ بِمَنْشُورٍ...
تَنْتَقِدُ الْوَالِى الْحَبَّابِ...
وَالشِّبْلُ القَادِمُ فى أَلَقٍ...
كَالشُّهُبِ يُمَزِّقُ أحْجَابِ...
رَدِّيتْ وَالله لَم أنْشُرْ...
فى حَيَاتى غَيْرَ الْجِلْبَابِ...
فَامْرَأَتى لاَ تَقْبَلُ أبَدَاً...
أنْ تَغْسِلَ يَومَاً أثْوَابى...
أطْبَاقُ الْمَنْزِلِ أغْسِلُهَا...
وَالْحِلَلِ وَحَتَّى الأكْوَابِ...
أمْوَالِى تَأخُذّهَا وَأيْضَاً...
لاَأسْلَمُ مِنْ أىِّ عِقَابِ...
تَحْيَا فى بَذَخٍ فى رَغَدٍ...
وَتُنَشِّفُ رِيقى وَرِضَابِى...
أحْيَا فى الجُوعِ وِإمْرَأتى...
مِنْ خَيرِى تَتَعَشَّى كَبَابِ...
لاَ أدْرِى كَيْفَ وَفى دَارِى...
أَتَعَامَلُ مِثْلَ الأَغْرَابِ...
إمْرَأتِى وَأنْتُمْ وَالْوَالِى...
حُكَّامِى بِكُلِّ الأحْقَابِ...
أعْشَقَكُمْ رَغْمَاً عَنْ أنْفِى...
عِشْقَاً جَبَّارَاً غَلاَّبِ...
أحْلاَمِى فِى خَلاَصِى مِنْكُمْ...
تَتَحَوَّلْ دَوْمَاً لِسَرَابِ...
أمْرَأَتِى تَهْوَانِى تَمَللِّى...
لَوْ أجْعَلُ كَفِّى سَيَّابِ...
أيضَاً فى غَرَامى تَتَمَادَى...
إنْ صَارَ الْكَفُّ كَمِزْرَابِ...
أنْتُمْ تَلْقَوْنِى بِصَرَاحَهْ...
فى القِسْمِ بِكُلِّ التِرْحَابِ...
أيدِكُمْ تَهْوَى التَرحِيبِ...
بِقَفَايَا ذِهّابَاً وَ إيَابِ...
وَالْوَالِى أُصَدِّقُهُ حَتَّى...
إنْ طَمَعَ فى أكْلِى وَشَرَابِى...
إنْ يَأمُرُ فى الحَالِ أُلَبِّى...
مِنْ أجْلِهِ سِبْتُ الإنْجَابِ...
إنْ ألْقَى خِطَابَاً يُشْجِينى...
يُطْرِبُنِى كَثُومَه وَوَهَّابِ...
قَاللِّى أتَسْتَهْزِءُ بِالسُلطَهْ...
يَا خَائِنْ سَتَطِيرُ رِقَابِ...
قُلْ لِى مَنْ يَسْمَعُ أشْعَارُكْ...
رَدِّيتْ عَ النِّتِّ وَ أتْرَابِى...
قَاللَّى اسْتَدْعَيْنَا إمْرَأتُكْ...
قُلْتُ سَتَرْعَانِى بِمُصَابِى...
أوِّلْ مَاجَاءَتْ إمْرَأتِى...
مِنْ قَبْلِ مَا تِوصَلْ للْبَابِ...
قَالَتْ إرْهَابِى مِنْ يُومُه...
سَوْفَ أُكَلِّمْكُو بِإسْهَابِ...
هَذَا المَتْعُوسِ الْمُتَمَرِّدُ...
أوَّلُ مَنْ نَادَى بِإرْهَابِ...
لَمْ يَأتِى بِخَرُوفِ العِيدِ...
جَرَّسْنِى قُدَّامْ أصْحَابِى...
عَامِلْ سِى السَيِّدْ فى البَيْتِ...
دَوْمَاً يَبْرُمُ لِى الأشْنَابِ...
لِلْوَلَدِ يَقُولْ دَايْمَاً ذَاكِرْ...
أوْ رُوحِ اقُرَالَكْ فى كْتَابِ...
لِلبِنْتْ يَقُولْ عِيبِ احْتَشَمِى...
وَالْتَزِمِى دَوْمَاً بِحِجَابِ...
لا يَرْضَى أنْ أخْرُجَ أبَدَاً...
شَعْرى يَتَطَايَرُ لِسَحَابِى...
لَو ألْبِسْ فُسْتَانْ للسَهْرَهْ...
مَفْتُوحٌ إلَى فَوقِ ركَابِى...
صَدْرِى وَذِرَاعى مَا غَطَّى...
مَنْظَرُ فَتَّانٍ خَلاَّبِ...
يَلْقَانى بِبُوزٍ مَقْلُوبِ...
يُشْبِعُنى لَوْمَاً وَعِتَابِ...
إمْرَأتى تَكْذِبُ يَا عَالَمْ...
صَاحَتْ بَلْ أنْتَ الكَذَّابِ...
والكِذْبُ بِدَمِّكَ مَمْزُوجٌ...
يَابُو سِحْنَهْ تُشْبِهْ لِغُرَابِى...
لاَ أعْرِفُ كَيفَ تَزَوَجْتُكْ...
صَايِعْ مَجْهُولَ الأنْسَابِ...
يا سَادَهْ زَوجى وَبِنْ لادِنْ...
يَوْمِيَّاً أكْلٌ وَشَرِابِ...
قَالُولهَا أيَأتى الزَرْقَاوى...
رَدَّتْ يُومَاتى عَلَى البَابِ...
يَأتِينَا وَمَعَهُ الصَفْرَاوى...
والفُوشْيَا وَبُنِّى وَعِنَّابِ...
يا امْرِأَتى دِى فِيهَا إعْدَامٌ...
هَدْمٌ لِلأُسرَةِ وَخَرَابِ...
قَالَتْ فَلْتُعْدَمْ يِا حَبيبى...
يَا جَميلُ يَا حُلْوَالأهْدَابِ...
قُلْتِ لْهَا حَتِبْقى أرْمَلَةً...
قَالَتْ أُمْنِيَّةَ عُمْرِى وَشَبَابِى...
أرْمَلَةٌ...زَوْجَةُ مَرْحُومٍ...
مَا أجْمَلُ هَاذِى الألْقَابِ...
فَارْحَلْ يَا حَبِيبى لاَ تُبْطِئ...
وَلْتَرْجِعُ فَورَاً لِتُرَابِ...
الدُنْيَا دَوْمَاً لِزَوَالٍ...
فَاهْنَأ بِجِوَارِالْتِوَّابِ...
وانا ملازماك..
لا مره شكيت...
ولا مره....
كمان شميت...
ريحة ورنيش...
ولا فُرْشَه على وشى ....
خدت جره...
سنين شايلاك...
ما قلتش لأ...
كتمت الاه ما بين جلدى...
وكان نعلى ...
يحس بنفس احساسك...
يحب السير على خطوك...
وكان كعبى...
كدق القلب فوق دربك...
وكنت انت فى وقت نحيف...
وكان خطوك كما رقاص...
بوسط باليه...
ولما تخنت يابن الايه...
حملتك برضو ومشينا...
ماقلتش لأ...
وكانت فرشتى تحتك...
بتتقطع...
وكنت بتمشى تتمايل...
كبنت حليوه تتقصع...
ولو تجرى يا صاحبى الاقيك...
كإن حمار وبيبرطع...
وحعمل ايه...
سنين وياك وانا وحدى...
وضغطك فوقى خلانى...
يا صاحبى اطق...
لقيت الجلد فى جنابى ...
لوحده انشق...
وكل خيوطى مقطوعه...
وشفت لسانى متدلدل...
بيصرخ صرخه مسموعه...
ورغم القهر واللوعه...
لقيتك بعد عشرتنا...
بكل نداله ترمينى...
دنا فاكراك ...
باخر الرحله تحمينى...
تعاملنى بكل حنان...
لكنك للاسف يا جبان...
طلعت اقل م الحيوان...
طلعت صحيح ...
صحيح إنسان...
<<الصفحة الرئيسية








