ولا بعرف هموم الحرف...
ولا بعرف عروض الوزن ...
ولا بفهم أصول النحو ويا الصرف...
ولكنى ...
ومن جوايا بستسلم...
لصوت الشعر لو ييجى...
يفرحنى ...
يبكينى..
وبلقى الروح بتتعلم...
يداعب نبض وجدانى...
ويطربنى ويشجينى...
يعلمنى..
يقَرِّينى...
وبقرأ سورة الانسان...
وبتمنى أكون شاكر...
لخالق روحى مش كافر...
وانا حاسس...
بإنى كتير ...
بكون عاصى....
وموش ناكر...
وبتمنى رضى وغفران...
أنا إنسان..
بيقرا فى سورة الانسان...
ورغم انى منيش قاضى...
ولا فاضى ولاراضى...
أعيش الحاله واتفلسف...
وألبس توب حلال وحرام...
وأدخل دايرة الاحرام...
ورغم انى منيش معصوم...
ولكن لما بتكلم...
لسانى كتير بيتعفف...
وبتأسِّف على ذنبى...
واعود مهزوم...
ألاقى الروح ...
تروح منِّى...
وتقرا فى سورة الرحمن...
بأى ألاءه رح أكفر...
وبسجد ليه وبستغفر...
وبدخل سورة التوبه...
واقول نوبه ...
ومش حتعود...
وترجع نفسى تأمُرنى...
وراحة بالى تهجرنى...
أخش فى دنيا بتلفلف...
وتاخدنى دوايرها...
أسايرها..
تسخَّرنى أسير سيرها...
وبتجبَّرْ...
وبتكبَّرْ...
واعيش قاسى...
على أهلى وعلى ناسى...
وبنسى إن انا إنسان...
ضعيف الخَلْقْ والتكوين...
ولكن مين...
بيستعبر...
تمر حروف قصاد عينى...
تصحِّينى...
تقوللى إن حب الناس...
فى وقت حيبقى وناسى...
وبتحسَّرْ...
وتنزل دمعه من عينى...
تنورنى...
وتهدينى...
ذنوبك مهما رح تكبر...
أكيد الرب رح يغفر...
وبستغفر...
وبتصَبَّر ...
وبدخل سورة الكوثر...
واقول ياربى نفسى خلاص...
ألاقى خلاص...
ألاقى الحرف ساعدنى...
وورَّانى طريق الحب...
ينوَّر شمعه جوه القلب...
يقوللى يا صاحبى مهما شَطَحْتْ...
ولا عمرك فى مره كَفَرْتْ...
وياخدنى...وندخل سورة الاخلاص...
ليه تركتى الحلم يكبر...
فى الحياه...
وحدُه غريب...
ليه فارقتى الدرب وانتى...
كنتى للقلب الطبيب...
كنتى دايما بتقوليلى...
نفسى اشوفك...
بدر ليلى..
نفسى اشوفك شمس بكره...
تيجى كالفجر القريب...
لجل ما تنورحياتى...
واما جيتك...
ولاجيتى..
مش مهم...
شفت فرح الدنيا كله...
جوه حضنك...
وانتى بتضمينى ضم...
كنت بلقى الدنيا جنه..
والفَرَحْ عمال بيكبر...
جوه منِّى ...
سِنِّهْ سِنَّهْ...
كنتى بتقولى يا عمرى...
كل عمرى وهبته ليك...
لو تشاور لى بإيديك...
ولاِّ تضحك لى بعينيك...
كل عمرى أوهبه...
كله ليك...
من غير يا قلبى ما تطلبه..
لجل فرحك...
تبقى روحى شموع وحِنَّهْ...
واتعاهدنا...
تبقى ليَّا...
وابقى ليكى...
كنتى بيتى...
كنتى ضلَّه...
كنتى غيطى...
كنتى غيمه فرح هلِّه..
بدر فى العالى يلالى...
كنتى بسمه سعد طلَّه...
واتعاهدنا...
موش حاسيبَكْ...
موش حاسيبِكْ...
موش حفوتك أو تفوتى...
لو حموت ولا تموتى...
التقيت دمعه فى عينيكى...
خدتى وشِّى بين ايديكى...
لاْ يا عمرى...
لو رحلت...
تفضل انت...
فرع يطرح...
نور بيسرح...
فى الشوارع والغيطان...
عيش حياتك فى الامان...
حتى ويَّا واحده غيرى...
موش حغير...
عيش يا طيرى...
واملا ايامك حنان...
إوعى تحزن لومشِيت...
إوعى مره تقول ياريت...
كنت بالهجر ابتديت...
لاء يا عمرى...
ياللى عمرك كل عمرى...
إنت أوفى من الوفا...
رمز انت للموده والصفا...
حبنا فى الدنيا باقى...
رغم بُعْدى ...
رغم دمعك...
رغم شوقنا للتلاقى...
بس انا حرفض لُقاك...
أصلى حترك قبل مامشى ...
روحى وسنينى معاك...
أيوه انا حرفض لُقاك...
رغم إنك...
لو طلبت الروح يا غالى...
كلى يا حبى فداك...
إنما حرفض لُقاك...
رغم انى ابيع حياتى...
لجل عينى تعيش ثوانى...
فى هَنَا طلعة سَنَاك...
أاااه ...
يا فرح عمرى اللى بدا...
لمَّا ابتدا...
قلبى يعيش...
فرحة هواك...
أااااه...
يا قلبى عيش الهدهده...
ويا الحبيب..
وامنحه بهجة رضاك...
يا الف ااااااااه...
يا بُعْدْ ع القلب انكتب...
تارك سؤال...
فى النفس عمره ما احتجب...
ليه الرحيل...
ليه الفراق...
إيه السبب...
ياللى حلمك هو حلمى...
سِبْتى ليه..
حلمك غريب...
رغم إنك لسه عايشه...
جوه حلمك...
لمَّا يا غاليه بيذكرك...
رغم إنه ...
كل ثانيه بيذكرك...
جرحه يطيب...
دمعه ينزل جُوَّا منه يهدهده...
يرجع يعيش...
فى حلم كنتم عشتوا فيه...
لما كنتم يوم سوا...
شارون برم وانت الكتيان... ولإمتى رح تفضل تتهان... ردينا اهلا قلنا تمام... لكن يا صاحبى طلع اوهام... شُرُمْ بُرُمْ شوف امريكا... عايشه وسارحه فى اراضيكا... جايه تمرمط فى أبيكا... شُرُمْ بُرُمْ وحشه سيرتنا... أمريكا جت سكنت بيتنا.. والناس بتحكى على خيبتنا... شُرُمْ بُرُمْ ولا فيه ريس.. ممكن تقول عنه كويس... الكل موكوس ومتيس... شُرُمْ بُرُمْ قولى يا بغداد... ليه كل شعبك راكبه عناد... السنه مع شيعه وأكراد... واخدينها نطح كما الخرفان...
راجع أنا جوايا حنين... ماتقولى ليه حبك راجع... يا ما شقينا سنين وسنين... من بُعدِنا شوق ومواجع... ياللى اللقا بينا موصوف.. إنسى بقى الحرمان والخوف... خللينا نفرح ويا الفَرْحْ... اللى معانا كمان راجع... لا تقولى خلصنا المباراه.. أو جينا فى الوقت الضايع..
يحيى زكريا
دَوْدَوَهْ..
تعبان قوى...
كله شجون..
ولا يكون..
واخد ياناس ..
لطشة هوا...
قول يا طبيب..
إمتى يطيب...
ومنين اجيب..
حُقْ الدوا...
دَوْدَوَهْ..
من غير خجل ...
أو خوف...
صاحبى اللى كان...
صاحبى زمان..
فجأه لقيته...
سابنى وراح...
رغم الجراح...
رحت اشوفه..
وقت الصباح...
معرفش ليه...
شافنى اتلوى...
يحيى زكريا
متلتله احمالك والحمل هم تقيل...
فى البحر مافى صديق الا السما والويل...
والنجم لما يبان وسط النهار تهويل...
من فين حلاقى الخِلْ...
لما دراعى يكِلْ...
تتوقف المجاديف ونتوه فى درب الليل...
يحيى زكريا
أصبحت الألفى يا أخينا...
رديت والله لم أجنى...
سمناً أو حتى طحينا...
أسهرها ليالى كى أكتب...
فرحانٌ أو كنت حزينا...
لم أقبض أجر معاناتى...
أو جابوا ريفو و إسكينا...
أو دفعوا الاجرة للبيت...
أو قالوا النت علينا...
ليلاتى أسهر وأعانى...
ما بين دموعٍ وأنينا...
والأكل ببيتى قد نفذ...
ما جابوا لى مره خزينا...
فالحين يقولولى يا برنس...
وأنا والله المسكينا...
حتى القوارير ماحنوا...
أو قالوا تعالى عندينا...
نطعمك فراخاً مع لحمه...
أو نذبح لك وزه سمينا...
أكتب اشعارى ليحنوا...
عملوها ودنا من طينا...
والتانيه بعجين سُدَّت...
ليسوا على أكلى عازمينا..
قلت لهم يا نوناتى عزومه...
قالوا يا حبيبنا هوينا...
لا نملك أكلا فلترحل...
ولعرض كتافك ورينا...
يا زعيم قبيلة إفلاس...
عن أى وفاءٍ تتفلسف...
يا من لا تملك إحساس...
هل جئت تشكك فى كرمى...
وتشوه صورتى يا محتاس...
العالم تعرف يا أحمق...
كم أنت غبىٌ ترباس...
تنطح فى صخرٍ جلمودٍ...
ستعود بعاهه فى الراس...
إخوانَّا فى مصر قالولى...
إن جاء نحطه بفنطاس...
ثم نحركه بعصاةٍ...
فى ماءٍ مغلى وبُطاس...
أفئدةٌ يقتلها الشوقُ...
تتمنى لقاءك بحماس...
أعينهم من كتر الشوقِ...
لا تعرف نوماً ونعاس...
لن تهدأ حتى تُبصرك...
مزنوقا بين الحراس...
فى البدله الحمرا تتهادَى...
بجمالك أذهلت الناس...
عشماوى وصاحبه عازمينك...
كى تشرب من أجمل كاس...
لن تشعر بعده بالألمِ...
يا ألئمُ كل الاجناس...
فى الشله باسم الكذابِ...
فالكذبُ لديه كما الاكلِ...
والشرب بدون أى حساب...
إرهابى لا يرعى حقوقٌ...
أو يخشى لوماً وعتابِ...
معروفٌ لرجال الأمنِ...
بالمجرم راعى الارهابِ...
كم مره فى بيتى آويته..
أطعمته لحمه وكبابِ...
أيضا ألبسته أثوابى...
كم مزق تلك الأثوابِ...
كم كنتُ كريماً معطاءً...
لم أقفل يوما أبوابى...
لكنه نمرودٌ أحمق...
لا يذكر فضل الأصحابِ...
قد جاء الوقت لنتحاسب...
فلأجعل أيامه هبابِ...
أشرف فى الغد سيتمتع...
يا سماح بلذيذ عذابِ...
قد يمنح لقب المرحوم...
أحلى وأعز الالقابِ...
مطعم وسرير لتنام..
والحصن الآمن لجنابك...
من أى بلاوى وزحام...
إن جعت يديا تطعمك...
إن تمرض تعطيك برشام...
يا جاحد لا تذكر فضلا...
يا ألئم من كل لئام...
انت الغرقان باحلامك...
يا أحمق بطَّل احلام...
أنصحك يا أهبل فاسمعنى...
إتغطى ساعة ماتنام...
الصحبة هاذى يا حبيبى...
سوف توصلك لاعدام...
عتلم سيقول كنت مسافر...
من مدة عشره أعوام...
سموحه تقول إنى مريضه...
فى رأسى صداع وزكام...
شربينى قد يشهد ضدك...
أيضا ومعاه ابو إسلام...
من اول كف على قفاهم...
تلقاهم قد قَرُّوا قوام...
واختلقوا كل الأكاذيب...
كى ينجوا منها بسلام...
فارس قد باعك يا شاطر...
قد عرف نهايتها ألام...
فاهدأ يا أرعن وتعقل...
لا تعمل فيها ضرغام...
عشماوى يا حبى ينتظرك...
يشتاق لضمَّك يا همام...
قد صبر شهورا وسنينا...
من شوقه أبداً مانام...
كى يحظى برؤية حضرتكم...
مشنوقا شنقة صدام...
عن نفسى أتمنى أشوفك...
مذبوحاً مثل الانعام...
يا ربى حقق أمنيتى...
كى تهدأ نفسى وانام...
بالحنان والدفا...
رجعى فرحة ورودى...
والموده والصفا...
خللى بكره حلم تانى...
حلم عمره ماكان أنانى...
حلم ليا فرح ليكى...
ألمحه بنظرة عينيكى...
ترسمه ضحكة شفايفك...
لما ابقى بفرحه شايفك...
وانتى بتقولى كَفَى...
ألقى حزن الدنيا كله...
ساب حياتنا واختفى...
<<الصفحة الرئيسية








