وعدتينى .. وصدقتك .. وعشت العمر مستنى.. وكان وعدك.. تهنينى وتتهنِّى.. وتسعدنا أمانينا.. ولو ليلى فى مره يطول.. رح اسهر فى سَنَا بدرك.. ولو شمسى دفاها يزول .. يدفينى حنان صدرك.. دنا عاشقك .. وبعشق كل أحلامك.. وبحضن كل أيامك .. بأزهارها مع شوكها .. وبشبكها .. على صدرى .. يهون عمرى .. وتفضل وردتك باقيه .. بتروى لى عطش الايام.. وتزرع فى صحارى الروح.. منين مابروح .. ورود وزهور .. وتفرش نور .. بسكة دربى لو عتِّم .. وتروينى كما ساقيه .. وتبقى البلسم الشافى .. لجرحى لمَّا بتألم.. وتروينا مع الحكايات .. حكاية عشقنا النادره .. أنا عاشق .. وليه انتى اللى موش قادره .. بمد الروح على دربك .. واقول خطِّى .. وبنقش لك على النجمات .. حروف إسمك .. وازوَّق لك حروف خَطِّى .. وليه تِخْطِى.. وليه وعدك كأنه ماكان .. وليه ترمينى فى النسيان .. بدرب البعد بتسابقى .. وما تِبْطِى.. ودَوِّبتى سنينى ضياع.. بعالج فى عوج خطوك.. وما طِبْتى .. وانا عاشقك .. وعشقك فجرى وغروبى .. وأكلى ومشربى وتوبى .. وهو قسمتى فى دهرى .. ولو ضهرى ينقسم منك .. ولو جرحى يكون فرحك .. حقول لك إفرحى أكتر .. ولا مره حقول تُوبى .. وازود فى سطور فرحك .. وأحرم منها مكتوبى .. يا بايعانى وانا شارى .. بحبك مهما نتباعد .. ومهما تزيدى فى مرارى .. ومهما بعدت عن دارى .. ومهما تعاندى وتكابرى .. أنا عاشق يا طول صبرى .. بصبَّر قلبى فى بعادك .. واقول بكره حنتواعد .. تعبتينى وريَّحتك .. قهرتينى وناصرتك .. ظلمتينى ما حاسبتك .. وما سيبتك .. تسيرى فى الدروب وحدك .. ولو كنتى فى حياتى حد.. أنا سَبْتِكْ.. وثابتك فى فصيلة الدم .. ودمى سال على توبك .. فِدَا عرضك .. أنا فى عرضك .. تلمينى من التوهَه.. وتاخدينى فى أحضانك.. ولفينى بدَفَا شالك .. وبشمالك .. تضمينى على يمينك .. وما ترمينى فى الاحزان .. وما تخللينى يوم أبقى .. أسير سجَّان .. دنا حامل على ضهرى .. صكوك دينك .. وطول العمر مستنى .. تهنينى وتتهنى .. واقول إمتى حييجى اليوم .. وتفتكرى بإنك يوم .. وعدتينى .. وصدقتك ...
فى سَهْرَةِ أُنْسٍ صَبَّاحى.. بَانْجُو مَعَ خَمْرَهْ وَحَشِيشِ.. فى حَمَاسٍ قُلْتُ لأّصْحَابى.. شَفْتُورَه وبَلْبَعْ وِحِرِيشِ.. أحْوَالُ الحِتَّةِ مَقْلُوبَهْ... وَالوَضْعُ حَقِيقى مَا يِرْضيشِ.. قَالُولى صَدَقْتَ يَا هَبَّاشِ.. فَتَكَلَّمْ قُولْ مَاتخَبِّيشِ.. هَلْ تَفْهَمُ فى عَمَل السَاسَهْ.. قُلْتِ لْهُمْ أَفْهَمْ طَرَاطيشِ.. قَالُولى يَا أبَا الهَبَابِيشِ.. فَهِّمْنَا مِن غِير تَطْنيشِ.. مَنْ غَيرُكَ يُصْلِحْ دَايْرِتْنَا.. يَجْعَلُهَا بِحَقٍ ري فْريشِ.. مِنْ بَاكِرْ سَوْفَ نُرَشِّحُكَ.. كَىْ تَدْخُلَ مِجْلِسَ أّلاَضِيشِ.. فى الصُّبْحِ عَمَلُولى صُوَانٌ.. مَلَؤُهُ بِكَلِّ المَهَاويشِ.. أَصْوَاتْهُمْ تَهْدُرُ فى السَّاحَهْ.. لاَ نَرْضَى بِغَيْرِ الهَبِّيشِ.. ثُمَّ تَقَدَّمْتُ لِكَى أخْطُبْ.. فَبَدَأتُ الخُطْبةِ بِشْويشِ.. إخْوَانى أَبْنَاءُ الدَايْرَهْ.. أصْحَابُ الكَيْفِ الفَرَافيشِ.. مِنْ صُغْرِى يَا أهْلى وَهَمَّكُمُو.. يَهْرُشُ فى عَقْلِى تَهْرِيشِ.. أحْوَالُ الدَايْرَةِ قَدْ نَامَتْ.. يَلْزَمُهَا بَعْضُ التَنْعِيشِ.. وَالنَّاسُ فى ضَنْكِ قَدْ بَاتُوا.. سَوْفَ نُفَرْفِشْهُمْ فَرَافِيشِ.. هَيَّا انْتَخِبُونى لِلْمَجْلِسْ.. كَىْ أَجْلِسَ وَيَّا الخَفَافِيشْ.. يِبْقَى لى كُرْسى وَلى كَلِمَهْ.. وَسَأُصْبِحَ مَنْفُوشَ الرِّيشِ.. إخْوَانى أَنَا إبْنُ الدَايْرَه.. عَلَى حَلِّ شُعُورْهَا دَنَادِيشِ.. قَدْ كَانَ الوَالِدُ مِنْ زَمَنٍ.. يَعْمَلُ فى كَارِ التَّنتِيشِ.. جَدِّى شَهْبَنْدَرُ مَعْرُوفٌ.. مِنْ كُورْيا حَتَّى أبُوالرِّيشِ.. يَفْتَحُ أبْوَابَاً لِلرِزْقِ.. يَفْتَحُهَا بِبَعْضِ الَّطَفَافِيشِ.. مَحْسُوبْكُمْ أشْهَرُ مِنْ عَلَمٍ.. مِنْ صُغْرِى أهْوَى التَّهبِيشِ.. تَارِيخِى وَسِيرَةُ عَائِلَتى.. يِسْتَاهْلُوا ضَرْبَ البَرَاطِيشِ.. أوْعِدُكُم بِدُخُولى المَجْلِسْ.. أحْوَالْكُو حَتِبْقَى نيوفريشِ.. البَانْجُو سَيَصِلُ بِيُوتَكُمُو.. أيْضَاً وَمَعَاهُ التَّحَابِيشِ.. أحْشُو سَجَائِرَكُمْ بِحَشِيشٍ.. تَنْهَالُ عَلَيْكُمْ خَرَاطِيشِ.. ألمَسْجِدُ سَوْفَ أُشَيِّدُهُ.. ثُمَّ سَأَمْلأُهُ دَرَاويشِ.. أيْضَاً سَأُجَدِّدْ فى مَقَامِ.. مَوْلاَيَا وَسِيدى الطَّشطِيشِ.. أبْنِى مُسْتَشْفَى أُسَمِّيهَا.. مُسْتَشْفَى حَىِّ المَلاَطِيشِ.. ألنُورُ سَيَدْخُلُ دَارَكُمُو.. لَمْبَه سَهَّارِى مَا تِطْفيشِ.. ألمَيَّه سَيَحْمِلُهَا السِّقِّا.. كَىْ أنْهِى عَصْرَ التَعْطِيشِ.. لَمَّا مَجَارِينَا قَدْ تَطْفَحْ.. أبْنِى فى الحِتَّةِ كُورْنِيشِ.. كَىْ نَجْلِسُ فِيهِ وَنَسْتَمْتِعْ.. وَالرِّيحَهْ تَخُشِّ النَخَاشِيشِ.. أوْلاَدْكُمْ سَوْفَ أُعَلِّمُهُم.. لِيَدُورُوا بِصَنْدُوقْ وَرْنِيشِ.. كَىْ يَجْرِى الْمَالَ بأيْدِهِمْ.. وَيَعِيشُوا عَصْرَ التَّرييشِ.. لاَتْقُولِّلى وَظِيفَه وَلاَ دِيَاولُوا.. فِى حُكُومَهْ فَقِيرَهْ مَا تِدِّيشِ.. أمَّا النُّبَهَاءُ سَأَخُذَهُمْ.. أُلْبِسَهُمْ ثَوْبَاً مِنْ خِيشِ.. فى كُلِّ مَكَانٍ أرْزَعُهُمْ.. يِشْحَتُوا وِيجِيبُوا البَقْشيشِ.. أمَّا الإسْكَانُ سَأبْنِى لْكُمْ.. أكْشَاكُ صَفيحٍ بِعَريشِ.. مِنْ قَشِّ الرُّزِّ أوِ الحَطَبِ.. كَقُصُورِ السَّاده الهَاىْ ريشِ.. كُلُّ مُوَاصْلاتْكُوا أُكَيِّفثهَا.. مِنْ غَيْرِ الكَيْفِ مَا تِمْشيشِ.. صَوْتى سَيُجَلْجِلُ فى القَاعَهْ.. لِقَضَايَا العَالَمُ سَأعيشِ.. بُوشٍ أضْرَيَهُ بِحِذَائى.. إنْ قَالَ فى يَوْمٍ تَفْتيش.. ألوَالِى سَوْفَ أُحَاسِبُهُ.. وَأقُول لُهْ تَعَالَى وِمَاتْجيش.. إعْطِينَا أمْوَالَ النَّاسِ.. لاَ أقْبَلُ إنْ قُلْتَ مَفِيش.. لِلنَاسِ الفُقَرَاءِ تَقُولُ.. مِنْ أيْنَ يَاسَادَهْ مَعَنْدِيش.. أمَّا لأَعْضَاءِ هَذَا المَجْلِسْ.. والسَّادَهْ الوُزَرَا الحَرَاكيشِ.. أَيْضَاً والخَاصَه الْمَخْصُوصَه.. مِنْ مَارْكِةخُذْ ومَا تِحْكيشِ.. خُذْنَا يَالوَالِى كَىْ نَبْدَأ... فَوْرَاً مَرْحَلَةَ التَكْوِيشِ.. كَىْ نَبْنِى قُصُورَاً مُزْدَهِرَهْ.. فِيهَا نَتَنَغْنَشْ نَغَانِيشِ.. هَيَّا الوَالِى رَوِّشْنَا.. فَالدُّنْيَا دَوْمَاً فَرَاكيشِ.. لاَ تَأْبَهْ لِصُرَاخِ النَّاسِ.. لِلْفُقُرَا هَوِّشْ تَهْويشِ.. كُلُّ مَنِ اعْتَرَضَ يَاسِى الوَالِى.. إرْسِلُهُ لِقِسْمِ التَلْطِيشِ.. كَىْ يَعْرِفَ حَدَّهُ وَحُدُودَهْ.. أيْضَاً وَلِغَيْرُه مَا يِعْدِيشِ.. وْلْتَأْمُرُ أيْضَاً يا الوَالِى.. يَعْتَقِلُوا شُيُوخَ الدَّهَامِيشِ.. أيْضَاُ وَرِجَالَ التَّفْكِيرِ.. كُلَّ الشُّعَرَاءِ المَهَاريشِ.. مِنْ مَارْكِةْ وَلَدِى يَابْلاَدِى.. أوْلاَدِى تمُوتْ وِانْتِى تِعِيشى.. صُورَتُكَ بِقَلْبى يَا الوَالِى.. كُلُّ المَسَاحِيقِ مَا تِمْحِيشِ.. تَهْوَاكَ عُيُونِى وَحَوَاسِى.. أنْتَ وَ شِرْزِمَةِ الحَنَاكِيشِ.. يَا أجْمَلْ مِنْ نَانْسى وهَيْفَا.. مَحْلاَكَ فِى شُغْلِ الشُّفْتِيشِ.. أدُخِلْنَا خَلْفَكَ عَوْلَمَةً..
<<الصفحة الرئيسية








