اليكى احن
ديوان شعر
.
.

وعدتك ..

وعدتك ..
 
وعاهدتك ..
 
أصونك فى حبابى العين ..
 
وفى الننِّين ...
 
تكون صورتك..
 
وصوَّرتك بهالة نور ..
 
تِغِير منها بنات الحور ..
 
وكان همسك فى السمع لحنى ..
 
ولمس ايديكى فوق كفى يريَّحنى ..
 
بقيتى فى الفؤاد آيه ..
 
ونسمايه ..
 
وضلايه ..
 
وشجرة ود ممدوده ..
 
ومفروده ..
 
على دربى ..
 
وقصة عشق مرغوبه ..
 
ومكتوبه على قلبى ..
 
رفعتينى على راسك ..
 
ومن كاسك ..
 
شربت الشهد ..
 
وعيِّشتينى ليلة القدر ..
 
وقلتى يا عمرى ما فى غدر ..
 
ومافى حد ..
 
حيبعدنى فى يوم عنك ..
 
وعشت العمر أآمن بك ..
 
وآمن لك ..
 
وأمِّن لك سكك دربك ..
 
بأنفاسى تفَّح التفاح ..
 
على خدك ..
 
ورمانك مع تينك ..
 
ومن ريقى يا ما ارتوى عودك..
 
 وفُلِّك ويا ياسمينك..
 
خيوط شمسى بغزِّلها ..
 
وبغزل لك فساتينك..
 
وكان شعرى..
 
وكان حرفى ..
 
بتوب العز كاسيينك ..
 
مانا طولك ..
 
وانا عرضك ..
 
وانا الراضع سنن فرضك ..
 
وانا المفطوم على دينك ..
 
وانا الساجد فى محرابك..
 
وانا المصلوب على بابك ..
 
وأيوبك ..
 
وياسينك ..
 
وليه دلوقت متباعدين ..
 
وليه ما عدنا متفقين ..
 
بشوف دربى واخدنى شمال ..
 
وبلقاكى تميلى يمين ..
 
بحضن التلج تتجمد عواطفنا ..
 
وليل الصمت بيلَجِّم شفايفنا ..
 
وبسألنى قبل ما اسائلك ..
 
واحاور نفسى فى مسائلك ..
 
ورغم انى ..
 
بكل كيانى منساق لك ..
 
أنا يا غاليه من ساء لك ..
 
أنا ماكنت يوم فارس ..
 
ولا حارس ..
 
ولا دارس فصول درسك ..
 
ولا رتبت أوراقك ..
 
ولا أسست فى رواقك ..
 
ولا قلبى حفظ إسمك ..

ولا ايدى صانت رسمك..
 
ولا عقلى فى يوم ذاكرك ..
 
ولا حليت فى مسائلك ..
 
أنا ما كنت يوم حارسك ..
 
ولا حاربت من سَاء لك ..
 
وشفتك منى بتضيعى ..

وعشت رواية المظلوم ..

مع دمعى وتنهيدى ..
 
وما ثرتش ..
 
محاربتش ..
 
ولا سيفى لمس إيدى ..
 
تركتك فى دروب التيه ..
 
وعشت أتيه ..
 
بأنسابى ..
 
وماضى ونقش فرعونى ..
 
على بابى ..
 
وأحجار ..
 
إيديَّا ف يوم ما رصيتها ..
 
وأمجاد ..
 
سيوفى فى يوم ما صنعتها ..
 
وكان عشقى صور باهته ..
 
وكان شعرى حروف ساكته ..
 
وحتى لسانى رغم القول ..
 
ورغم الرنَّه كان أخرس ..
 
ورمحى عمره ما اتكلم ..
 
ولا اتعلم فى يوم يحرس ..
 
أنا ما كنت يوم أيوب ..
 
أنا الراضى أكون مغلوب ..
 
وموالى بقاله سنين ..
 
ويا بهيه وخبرينى ع اللى قتل ياسين..

قتلوه السود عينيكى من فوق ضهر الهجين ..
 
ولسَّانى ..
 
بعيش الوهم للآخر ..
 
وبتَّاخر ..
 
وبتأخَّر ..
 
وأخَّرتك ..
 
أتارينى عمرى ما عشقتك ..
 
وحتى عمرى ما وعدتك ..
 
وعاهدتك ..
 
أصونك فى حبابى العين ..
 
وفى الننِّين ..
 
تكون صورتك ..
 
يحيى زكريا

 

 

 

 

 

 

 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.