اليكى احن
ديوان شعر
.
.

أنَا.. وَامْرَأتِى.. وَالنَّادِى ..

بمناسبة العام العاشر لجماعة الشعربنادى الصيد
 
( إمْرأتِى وَأنَا وَالْنادِى )
 
 
 
إمْرَأتِى قَالَتْ يَا يِحْيَى

خُذْنِى وَيَّاكَ إلَى النَّادِى

فِى الْحَالِ فَطِنْتُ وَأدْرَكْتُ

إسْفِيناً فُقِعَ يَا أسْيَادِى

حَتَّى لاَ آتِى لِجَمْعُكُمُ

وَأُشَاهِدَ حُلْوَاتِ بِلاَدِى

قَدْ فَقَعَهُ خِلٌّ مَفْرُوسٌ

وَلاَّ مِنْ أحَدِ الأوْلاَدِ

أوْ رَانْيَا بِنْتِى الْبِكْرِيَّهْ

أوْ يِحْيَى أصْغَرُ أحْفَادِى

فِى مَرَّه سَمِعْتُه يُحَدِّثُهَا

لِمَ جِدُّو رَوَّاحٌ غَادِ

مِنْ غَيْرِ حِسَابٍ يَا تِيتَهْ

وَكَأنَّهُ أحَدِ الْقُوَّادِ

مَامْتِى بِتْحَاسِبْ فِى بَابَايَا

دَايْمَاً وَاقْفَه لُه بِمِرْصَادِ

 بِالثَّانْيَة يَا تِيتَه تُحَاسِبُهُ

وَكَأنَّهُ مَاشِى بِعَدَّادِ

ألْوَغْدُ يُحَرِّضُ جِدَّتُهُ

أيْضَاً يُعَامِلُنِى كَأنْدَادِ

قُلْتِ لْهَا دَا نَادٍ لِلصَّيْدِ

قَالَتْ مَا عَرَفتُكَ صَيَّادِ

لَمْ تَأتِى بِأسْمَاكٍ يَوْمَاً

أوْ بَطٍ أوْ حَتَّى حَدَادِ

قُلْتِ لْهَا يَا رُوحِى أنَا شَاعِرُ

بِالشِّعْرِ أُوَجِّهُ وَأُهَادِى

قَالَتْ لِى مَالَكَ تَتَحَدَّثُ

َوكَأنَّكَ تَصْنَعُ أمْجَادِ

يَا مْدَهْوِلُ أنَا أيْضَاً أُشْعِرُ

َوشُعُورِى فَوقَ الْمُعْتَادِ

قُلْتِ لْهَا بِنَدْوَتِنَا يَا رُوحِى

مَمْنُوعٌ نِسْوَةِ تَرْتَادِ

قَالَتْ يَا كَاذِبُ يَا مُنَافِقُ

أيَّامُكَ فِى لَوْنِ سَوَادِ
 
 فِى الشَّهْرِ الْمَاضِىَ قَدْ قُلْتَ

وَالْفَرْحُ عَلَى وَجْهِكَ بَادِ

شَاعِرَاتُ النَّدْوَةِ يَزْدَدْنَ

وَالْعَدَدُ يَزِيدُ بِإطْرَادِ

قُلْتِ لْهَا طُرِدْنَ يَا نُورْ عِينِى

فَمُحَرَّمْ أعْلَنَهَا قُصَادِى

يَا كُلَّ النِّسْوَةِ لَنْ تَأتُوا

لِلنَدْوَةِ بَعْدَ الْمَرَّه دِى

قَالَتْ لِى أسَكَتْنَ النِّسْوَهْ

قُلتِ لَهَا مُحَرَّمُ جَلاَّدِ *

إنْ أصْدَرَ أمْرَاً لاَ يَرْجِعْ

ذُو رَأسٍٍ صَلْبٍ وَعِنَادِ

قَالَتْ لَنْ أحْضَر نَدْوَتُكُمْ

وَسَأبْقَى بَيْنَ الرُّوَادِ

قُلْتِ لْهَا مَمْنُوعٌ أيْضَاً

لِلْنَادِىَ أمْنٌ وَعِتَادِ

لَنْ تَدْخُلِى إلاَّ بِكَارْنِيهٍ

لَوْ حَتَّى قَفَزْتِى بِمِنْطَادِ

قَالَتْ لِى أتَمْلِكُ كَارْنِيهاً

أمْ أنَّكَ شَخْصٌ غِيرْ عَادِى

قُلْتِ لْهَا لِلنَادِى إدَارًهْ

قَوْمٌ لِلْعَظَمَةِ عُمَّادِ

مِنْ بَابِ الْمَظْهَرَةِ خَدُونِى

لِيُقَالَ عَلَيْهِمْ أجْوَادِ

 مَرَّهْ فِى الشَّهْرِ يَا نُورْ عِينِى

دَرْأً لِعُيُونِ الْحُسَّادِ

قَالَتْ لِى بِنَدْوَتُكُمْ مَغْنَى

قُلْتِ لْهَا دِى فِرْقَةُ إنْشَادِ

تُنْشِدُ تَوَاشِيحَاً وَتُغَنِّى

فِى حُبَّ الْمُخْتَارِ الْهَادِى

قَالَتْ لِى نَدْوَتُكُمْ رِزْلَهْ

مَا فِيهَا مَظَاهِرُ إسْعَادِ

قُلْتِ لْهَا يَا رُوحِى دِى كَئِيبَهْ

وَالشِّعْرُ مُكَرَّرُ وَمُعَادِ

قَالَتْ لِى فَلْتَذَهَبَ وَحْدَكْ

وَسَأذْهَبُ عَنْد أخْتِى وِدَادِ

فَجْأهْ تِلِيفُوننَا وَقَدْ رَنَّ

وَامْرَأتِى رَدَّتْ بِتُؤادِ

ثُمَّ رَمَقَتْنِى كََمَا حَيَّهْ

قَدْ هَبَّتْ مِنْ بَعْدِ رُقَادِ

قَالَتْ لِى يَا بَعْلِى ذَا صَاحْبَكْ

إلْمَلْهِى عَلَى عِينُه زِيَادِ

بِقُولْ لَكْ نَدْوَتُنَا الْجَايَّهْ

لِزِينَاتْ وَخَدِيجَهْ وَسُعَادِ

زَيْنَبُ بَرَكَاتٍ سَتُغَنِّى

لِثُومَهْ وَلِلَيْلَى مُرَادِ

ثًمَّ نظَرَتْ ِفى شَرِّ

صَرَخَتْ بِهَدِيرِ وَإرْعَادِ

يَا مُجْرِمُ أنْتَ تُلاَعِيُنِى

طُولْ عُمْرُكَ مَاكِرُ كَيَّادِ

لَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْغُرْفَةِ

إلاِّ عَلَى قَبْرُكَ يَا فُؤَادِى

وَاتَّجَهَتْ فَوْرَاً لِلْمَطْبَخْ

جَابَتْ لِى حَبْلَيْنِ شِدَادِ

أيْضَاً وِمَعَاهُمْ أكْيَاسٍ

وَسَاطُورُ وَسِكِينٍ حَادِ

فِى سَرِيرِى رَبَطَتْنِى بِقُوَّهْ

مْنْ غَيْرِ هُدُوءٍ وَهَوَادِ

قَالَتْ لِى سَوْفَ أُقَطِّعُكَ

وَأرمِيكَ فِى صَحَرَا أوْ وَادِى

تَأْكُلُكَ ذِئَابٌ وَضِبَاعٌ

وَطُيُورٌ تَجْرَحُ َوَجَرَادِ

مَرْبُوطٌ سَايْبَانِى أُعَانِى

حَرَمَتْنِى الْمَاءِ مَعَ الزَّادِ

يَا مُحَرَّمُ فَلْتَأْتِىَ فَوْرَاً

أنْتَ وَجَمِيعَ الأفْرَادِ

وَلاَّ ابْعَتْ فِرْقَةُ إنْقَاذٍ

تًرْفَعُ عَنْ جَسَدِى الأصْفَادِ

أرْجُوكُمْ هُبُّوا لإنْقَاذِى

إلاَّ إنْ رُمْتُمْ إبْعَادِى

فَامْرَأتِى أمَامِى تَتَرَاقَصُ

تُنْشِدُ كَدِيَانَا حَدَّادِ

يَا مَنْ لَعِبَتْ بِهِ شَمُولُهْ

عَلَى قَبْرُكَ كَتَبُوا الْكِلْمَه دِى

ذَا مَثْوَى شَاعِرُ مَخْبُولُ

لاَ تَقِفُوا وَلاَ ثَانْيَهْ حِدَادِ
 
*محمد محرم : رئيس الندوة الادبيه بنادى الصيد بالدقى
 
يحيى زكريا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.