يَا بَسْمَةَ النَوَّارِ ...
يَا رَشْرَشاتِ عِطْرٍ...
مِن تَضَوُّعات الزَّهرِ...
يَا رَبيعَ الفِرْدَوسِ...
يَا هَالَةَ القَمَرِ....
يَا رُوحَاً أَهَلَّتْ...
فى سَنَاهَا...
كَمْ تَنَاجَى العُشَّاقُ...
كَمْ سَهِروا...
يَا غُصْنَ بَانٍ...
يَا مَنْبَعِ الالْهَامِ ...
وَالشِّعرِ....
مِنْ خَمْرِ العَقِيقِ...
فى شَفَتَيكى...
كَمْ ثَمِلَ النُدَامَى...
كَمْ بِلا كَأسٍ...
قَدْ سَكِروا...
كُلُّ السِّهامِ...
مِن نَظَرَاتِ عَينَيكى...
كَمْ أَطَاحَتْ فى الخَلائِقِ....
فَانْهَزَمَ الغَازُونَ...
وانْدَحَروا...
مِنْ حُمْرَةِ الخَدِّ...
كَمْ غَارَتْ شَقَائِقُ النُّعْمَانِ...
والجُورِى مِنْ نَاعِمِ المَلْمَسِ...
قَدِ انْتَحَروا...
والشَّعْرِ...
كَالْطَيرِ الطَّليقِ بِلا خَفَرٍ...
كَانْسِيَابِ الحَريرِ...
أَمْواجٌ مِنَ النِسَائِمِ...
وَالعِطْرِ...
إِنْ وَهَبْتُكِ الرُوحِ...
وَالعَيْنَانِ...
مَا وَفَّتِ الرُوحُ...
وَالعَيْنَانِ...
بَعْضَاً.مِنَ القَدْرِ...
يَا رَوْعَةَ الإحْسَاسِ...
يَا قِمَّةَ الإبْدَاعِ...
وَالسِّحْرِ...
جُودِى عَلَى النَّفْسِ بِطَلَّةٍ...
فَالقَلْبُ قَدْ أَضْنَاهُ الحِرْمَانِ...
والقَهْرِ....
.
.
الخميس, 02 نوفمبر, 2006
أَيَا قَدَرى...
يحيى زكريا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








