اصدقائى....
الاحد, 10 اغسطس, 2008
خبر صغير قراته فى صحيفة الاخبار التى تصدر فى مصر....
الخبر يقول ان الرئيس الاندونيسى سوسيلوبامبانج
يوريونو قد اضطر الى ركوب دراجة بخاريه ليلحق بحفل توزيع جوائز مسابقة ما...المهم ان الرئيس الاندونيسى وصل الى مكان الاحتفال بالدراجه البخاريه مما اثار دهشة واعجاب الحاضرين...عندما قرات هذا الخبر فرحت قوى وقلت يارب اخواننا المسئولين فى
الحكومه يقروه حتى يرتاح الناس من مواكب انصاف وارباع واثمان واسداس واخماس المسئولين التى توقف مصالح الناس عندما يقوم رجال المرور باغلاق الطرق لهم حتى تمر مواكبهم الفاخره والعامره متبوعه بنظرات الغيظ والحنق والحقد والحسد من عباد الله الغلابه امثالى الذين لا يملكون حق الاعتراض لاننى
اؤمن بالمثل الكروى الذى يقول( اللى يعترض ينطرد) وانا اخاف من الطرد فالى اين ساذهب اى نعم انا والدى سورى ولكنه ترك سوريا منذ ان كان صبيا يافعا ولم يعد اليها اذن فسوريا لن تقبلنى وباقى الدول العربيه عندها ما يكفيها والدول الاوربيه لن تقبل صعلوكا مثلى من العالم الثالث والتسعين بعد المئه التاسعه فى اليله
الخامسه والاربعين من ليالى البؤساء وتخيلت نفسى مطرودا خارج مصر كما طرد بيرم التونسى من قبل وذهب الى تونس فلم يرحب به احد فذهب الى باريس فلم يعرفه احد
فوقف يبكى وينوح ويقول
الاوله مصر...قالوا تونسى ونفونى....جزاة الخير...
والتانيه تونس... وفيها الاهل جحدونى....وحتى الغير..
والتاته باريس...وفيها الناس جهلونى وانا موليير...
وتخليت نفسى وانا مطرودا من مصر وسوريا وفرنسا...
فوقفت ابكى واندب والطم خدودى واقول...
الاوله مصر...وقالوا امشى من هنا....وادونى بالشلوت..
والتانيه سوريا...وقالوا ايش جابك هنا...ابد ما تفوت...
والتالته باريس...وقالوا اللى زيك مايدخل هنا ...امشى يا هلفوت...
وفى النهايه اضطررت الى الصمت مثل الاف
الصامتين الذين لا يملكون الا الصوات فى
المياتم والجنازات...
يحيى زكريا
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








