انا وقلبى
ديوان شعر
معلومات المدون:
الإسم : nanaloly
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)


الأوصاف

الخدام فضح اسياده ..


اعزائى....

من هواياتى التى اعتز بها كثيرا هواية تركيب الاسماء ...فكثيرا ما ركبت اسماء المشاهير على بعضها البعض وغيرت وبدلت كل اسم مكان الاخر وفى النهايه اجد مجموعه من الاسماءمتوافقه مع بعضها البعض فى تناسق فريد ومن الاسماء التى ركبتها ووفقت بينها اسم الرئيس الراحل حافظ الاسد ونائبه الاول عبد الحليم خدام وقلت ان امامى اربعة اسماء هى 1-حافظ 2- الاسد 3- عبد الحليم 4-خدام وقمت بتنسيقها بطريقتى المعهوده وفى النهايه خرجت بان من الاحسن ان يكون الاسمان بهذه الطريقه..عبد الحليم حافظ و خدام الاسد ما رايكم اصدقائى فى هذه الهوايه اليست رائعه ومسليه...المهم اننى تذكرت هذين الاسمين هذه الايام عندما سمعت ما قاله خدام الاسداقصد عبد الحليم خدام عن النظام السورى السابق والحالى فالرجل يفضح النظام ويعريه وينسب له كل البلاوى التى حدثت وتحدث للشعب السورى المغلوب على امره فى ظل حكم دكتاتورى مستبد وكاْْن خدام الاسد لم يكن موجودا ومشاركا فى كل القرارات منذ ثلاثين عاما او كاْنه لم يكن رئيس الخدم او الخدام الاول فى القصر الاسدى وانه طبخ كل الاكلات اقصد كل القرارات التى الهبت ظهر الشعب السورى المسكين او كاْنه لم يطبخ كل الاكلات التى كان ياكلها ال بيت الاسد وياكل منه هو ايضا واهله عندما كان يملا الزمبيل من خيرات القصر الاسدى ويحملها الى اهله كعاده كل الخدام او كاْنه لم يكن بداخل القصر الاسدى ويتمتع بما يتمتع به اهل القصر ثم بعد ذلك ياخذ بقايا وفضلات الطعام ليلتقطها السوريون الغلابه من على باب القصر الاسدى الم يكن خدام الاسد موجودا ومشاركا فى كل الاكلات السامهللشعب السورى والم يقم بطهيها بنفسه؟؟ الاجابه بلا تردد هى نعم اذن لماذا يقوم الخدام بفضح اسياده الانالاجابه هى ان الخدام وجد نفسه قد كبر فى السن ولم يعد يستطيع الخدمه كما فى السابق واراد ان يتدلع على اهل القصر ويقضيها طناش ولان اصحاب القصر الاسدى ناس اولاد اصول وعندهم رحمه بالخدامين فقد تركوه وقالوا يعنى هى

حتيجى على لقمته لكن صاحبنا الخدام لم يقبل ان يعيش بدون ان يكون الخدام الاول ويعطى الاوامر لباقى الخدم فظليتزمر ويتافف ويتضايق حتى ضاق به اهل القصر الاسدى فما كان منه الا ان قدم استقالته التى سرعان ما قبلها الاسد الصغير ولسان حاله يقول ياااااااه غمه وراحت فى 60 داهيه وهذا مالم يكن فى حسبان خدام الاسد الذى خرج من القصر الاسدى بعد خدمة 30سنه ولسان حاله يقول (اخر خدمة الغز علقه) واخذ حاله ومحتاله وسافر الى باريس حبث الجمال
والابهه والفنون فى بلاد الجن والملائكه ولكن لانه لم ياخذ على الهدوء فقد راح يبحث لنفسه عن زيطه اقصد يعمل لنفسه دوشه علشان الناس تلتفت اليه وتسمع صوته من جديد يعمل ايه راح جاب واحد مذيع من بتوع الفضائيات وهات يا تقطيع فى فروة القصر الاسدى من زمان لحد دلوقتى طيب ياعم الخدام عايزنا نصدق انك قعدت 30 سنه مش موافق على اللى بيحصل للشعب السورى وان صوتك اتنبح من الكلام والنصايح ومفيش فايده؟؟؟ ياسلام...30سنه ياراجل وانت مش موافق طيب لما انت مش موافق و غير راضى عن اللى بيحصل كان ايه اللى قعدك ماكنت تاخدها من قصيره وتتكل على الله وتسيب الجمل بما حمل اهو على الاقل تبقى عملت اللى عليك واديت رسالتك او على الاقل كنت تنجو بنفسك من عذاب ينتظر كل الطغاه ان لم يكن فى الدنيا على ايدى شعوبهم فبالاخرة على يد زبانية جهنم الذين سيخلصون منهم ما فعلوه بشعوبهم المسكينه ...ياعم الخدام الشعوب لم تعد عبيطه ولا هبله زى زمان والناس فاهمه كل حاجه ليه فتحت بقك واتكلمت ليه بس... مبسوط اديك ضحكت عليك الخلق ..عاجبك كده ..
مش السكوت كان احسن ..ِِ
 
يحيى زكريا

 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 اغسطس, 2008 07:39 ص , من قبل سامية أبو زيد
من مصر

أخى الكريم
وهل يحق للخدم الاعتراض أو الموافقة؟!
أما عن فضحه أسيده فذلك هو شأن الخدم دوما، فضح الأسرار بعد اغتراف الخيرات من صاحب البيت، فما بالك بخدام اللصوص؟!!




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية