بحبك وحفضل أحبك كمان واقيد لك شموعك واكون شمعدان دى نظرة عيونك بتهوس خلايق على كبر سنى تطبطب تسمى وتعمل لى كشرى ونابت يا عمى وفته و كوارع ترمم لى عضمى وبنت الجيران تفور لى دمى عيونها بتبعت رسايل لصاحبى فى حكمه لجدى ولعبه لوليدى رساله وجايه تشعلل بريدى تقوللى بحبك وواحد صعيدى يقوللى انا تايه فى عرضك يا سيدى تعرفنى فين .. طريق الحسين وبوصف له وصفه توديه اليونان بحبك فى زنه وقرصة ناموسه ونسمة عصارى بتحمل لى بوسه يا ماحلا شفايفك حبيبتى يا نوسه دا كل اللى شافك بتحصل له حوسه دى حادثه وقالوا سببها جاموسه بحبك بهيمه وشالت جريمه واحب اما اقابلك على المزلقان بحبك صبيه تحنى الضفاير وعيل بيرسم يشخبط دواير وراجل مكحكح بيدهن سراير وعشه وفيللا وأجدد عماير وزفة عروسه وعركة ضراير وجوزه وشيشه وافخم سجاير وجون لابن متعب فى ماتش الجزاير ملانا بفرحه وخلانا نصحى سهرنا يا روحى لحد الأدان بحبك شواربى واحبك فى موسكى واحبك بتجرى واحبك تزُكِّى واحبك أكيده واحبك تشكى واحبك بخيله واحبك تزَكى وغنوه تفرَّح وقصه تبكِّى واحبك أصاله واحبك تعكى واحبك ذكيه واحبك غبيه يا غاليه وعاليه بطول الزمان
بحبك طيابه واشوفك كأمى
بحبك حبيه بتسرى ف وريدى
يا سايق الغليون بالفن فوت هدِّى بعشق كلام موزون لما الغُنا يعدى بتفوت على بيت الحبيب وتنادى يا اهل المحبه بياع الهوا راح فين يا هلترى ودع هواك بصعب على روحى لما استمع فنك موال يزيح نوحى أصل الغنا منك ياللى صاحبت زمان مالهوش ولا صاحب ياللا سوا نتصاحب حنزور مقام السيده والسهره تحلى فى الحسين للناس المغرمين صورتنا واحنا سوا دى أحلى صحبة موده بتقول دا الوصل جميل حلو يا محلاه لما تقول مواويل قلبى يقول الله بتقول وتعيد لمين ما تخاف م الحاسدين يكفينا شر العين يحرسنا من عينهم يا غنوة الناس البساط مد البساط خللى الغنا موصول فى مصر يبقى القول والآهه فى سنباط والفرح فى زينهم بنده ياابن الأصول اعمل معروف اعطف عليا واتوصى بيا واسأل مره عليا بحر المحبه للغالى عديته اسمع غناك وأميل والقاك فى فن أصيل لما ألاقى جميل فايت وعينيه فى عينيا من غير سلام والقانى بقول يابو العيون السود مين يحوش عنى الرموش يا حلو ما تهدى فى قلبى غرام واللى فى بالى فى بالك انت يا بايعنى وانا شارى يا سايق فى دلال صدك واخد على خاطرك ليه منى من كلمتين اتنين تاخد على خاطرك كل مره لما قابلك التقيك توعد وتخلف يا خوفى عليك لتظلمنى يخلص لى الزمان تارى أن كنت عاصى وقاسى حامتثل لله فى أمرك يا بنت حتتنا يا نايمه الليل وانا صاحى قلت لابوكى عليكى وقاللى تسلم ايدين اللى اشترى الدبلتين والاسوره دى ليله بيضا بيضا ألقى حبيبى يقول دارى على شمعتك حبيتك وبحبك وحاحبك على طول دالسبت فات والحد فات واحنا فرحنا يوم التلات أرجع واقول أمرك عجب أه يا طِلِبْ صوتك وكان موال بالناس بيتغنَّى يهدينا فى الافراح سكر مع الحنه صوت للقلوب يسعد صاحبه اتولد بينا موالك اما اتسمع فى الشعب شعشع بك ماهو انت من وسطنا والشعب دا شعبك أم البلاد موطنك موطن طرب وفنون يا سايق الغليون
إمْرَأتِى قَالَتْ حَدِّثْنِى عَنْ أنْفِلْوَانْزَا الْخَنَازِيرْ أعْرِفُكَ يَا يَحْيُوحَه مُثَقَّفْ فَاحْكِى لِى مِنْ غِيرْ تَقْصِيرْ النَّاسُ فِى رُعْبٍ يَحْيُوحْتِى وَيَقُولُوا ذَا وَضْعُ مَرِيرْ قُلْتِ لهَا مِنْ مُدّْه يَا رُوحِى قَابَلْتُ طَبِيباً وَخَبِيرْ بِالشَّرْحِ أجَادُوا وَأفَاضُوا وَأبَانُوا كُلَّ الْمَحَاذِير إنْ زَارَكِ يَوْمَاً ذَا الدَّاءُ سَتَكُونِى مِنَ الْمَشَاهِيرْ رَادْيُو وَصَحَافَهْ وَإعْلاَمٌ مُوشْ رَحْ تِخْلَصِى تَصْوِيرْ ذّا دَاءٌ لاَ يَأتِى رِجَالاَ بَلْ يَأتِى نِسَاءً زَرَازِيرْ يَخْتَارُ الْعَاصِيَةِ لِبَعْلٍ أيْضَاً وَهُوَاةِ التَّبْذِيرْ قَالَتْ لِى طَمْأنْتَ فُؤَادِى فِى خُضَوعِى مَا شُفْتُ نَظِيرْ قُلْتِ لْهَا انْ زَارَكِ ذا الدَّاءُ إمْشِى عَلَى أهْلُكِ مَشَاوِيرْ فِى حُضْنُكِ يَا عُمْرِى خُذِيهُمْ وَانْحَشِرِى فِيهِمْ تَحْشِيرْ بُوسِى فِى كَبِيرْهُمْ وَصَغِيرْهِمْ وَاجْعَلِى بُوسَاتِكْ قَنَاطِيرْ وَانْحَبِسُوا جَمِيعَاً فِى غُرْفَهْ أيْضَاً سُكُّوهَا بِجَنَازِير لاَ تَغْسِلُوا يَدَّا أوْ وَجْهَا أوْ تَمْسَحُوا أرْضَاً وَحَصِيرْ لاَ تَضَعُوا قِنَاعَاً أوْ مَاسْكَاً أيْضَاً لاَ تُغَطُّوا المَنَاخِيرْ لاَ أحَداً يَدْخُلُ أوْ يَخْرُجْ وَتَحُطُّوا عَلَى بِيتْكُو غَفِيرْ لاَ تَرُوحُوا مَصَحَهْ أوْ مَشْفَى بَلْ رُوحُوا مَعَامِلَ تَكْرِيرْ سَوْفَ يَكْتَشِفُوا بِدِمَاكُمْ قَطْرَانُ وَ زِفْتُ وَقَصْدِيرْ لاَ فُسَحَاً فِى قَصْرِ النِّيلِ أوْ حَتَّى مِيدَانِ التَّحْرِيرْ لاَ تَرْكَبُوا بَاصَاً أوْ مِتْرُو قَالَتْ لِى سَنَرْكَبُ حَنَاطِيرْ أهْلاً بِالْعِيدْ سَوْفَ نُغَنِّى وَسَنَلْبِسُ أيْضَاً طَرَاطِيرْ وَالْبَالُّونَاتِ نُلَوِّنُهَا وَ سَنَشْتَرِى أيْضَاً زَمَامِيرْ قُلْتِ لْهَا الحَنَاطِيرُ انْقَرَضَتْ قَالَتْ لِى نِقَضِّيهَا حْمِير قُلْتِ لْهَا أأصَابُكِ هَبَلٌ شُكْرَاً يَا إلَهِى يَا قَدِيرْ قَالَتْ أنَا هَبْلَهْ يَا أحْمَقْ يَا أغْبَى مِنْ جَحْشِ صَغِيرْ فِى صِغَرِكَ أُرْضِعْتَ غَبَاءً فِى كِبَرِكَ تَشْرَبُهُ عَصِيرْ هَلْ حَقَّاً صَدَّقْتَ بِأنِّى صَدَّقْتُ كَلاَمُك يَا غَرِيرْ ذَا دَاءٌ لاَ يَأتِى نِسَاءً بَلْ يَأتِى رِجَالاً فَرَافِيرْ يَخْتَارُ مُضَايِقَ زَوْجُوجْتُهْ أيْضَاً وَهُوَاةَ التَّكْشِيرْ يَضْرِبُهُ بِمَطَارِقَ ضَخْمَهْ ويَدُقُّ بِرَأسِهِ مَسَامِيرْ لِلْصِحَّةِ سَأُبَلِّغُ عَنْكَ أنَّكَ مَوْبُوءٌ وَخَطِيرْ كَىْ يَأتُوا لأخْذِكَ يَا أرْعَنْ أنْتَ وَأُسْرَتُكَ الْخَنَاشِيرْ لَنْ أبْقَى فِى بَيْتِكَ سَاعَهْ سَأرُوحُ لأَهْلِى الْمَغَاوِيرْ رَاحَتْ وَسَابَتْنِى بِالْمَنْزِلْ أتَمَشَّى وَكَأنِّى أمِيرْ الْفَرْحَةُ تَسْكُنُ أعْمَاقِى وَبَعِيدٌ عَنِّى التَّكْدِيرْ مَا أحْلَى صُنْعُكِ يَا امْرَأتِى مَا أرْوَعُ هَذَا التَّدْبِيرْ شَهْرً قَدْ عِشْتُهُ فِى الْجَنَّهْ إنْ صَحَّ وَجَازَ التَّعْبيرْ فَجْأهْ وَوَجَدْتُهَا قَدْ عَادَتْ قُلْتِ لْهَا لِمَاذَا التَّبْكِيرْ قَالَتْ إشْتَقْتُ لِيَحْيُوحَهْ وَأكَادُ مِنَ الشَّوقِ أطِيرْ ضَمَّتْنِى بِحَرِّ الْقُبُلاَتِ وَحَنَانَاً وَالْحُبَّ غَزِيرْ يَحْيُوحَهْ يَا حُبِّى الْغَالِى إغْفِرْ لِى هَذَا التَّأخِيرْ قُلْتِ لْهَا مَا بِكِ يَا عُمْرِى مَا السِّرُّ فِى هَذَا التَّغْييرْ مَا هَذَا الْعِشْقُ الْمُتَأجِجْ قُبُلاَتُكِ جَذوَاتُ سَعِيرْ أيْضَاً عَطْسَاتُكِ فِى وَجْهِى كَحِمَارٍ يَنْفُرُ تَنْفِيرْ قَالَتْ لِى أبْشِرْ يَحْيُوحَهْ قَدْ جَانِى وَبَاءُ الْخَنَازِيرْ
بحبك ولكن بحبك تعبت ونبضى وراكى بكل المسالك أقرب تسوقى عليا دلالك وتدى لغيرى مساحة وصالك وليه لما ببعد تقولى هربت ولما تعدى عليكى الغيوم بكون بدر حارس بوسط النجوم عينيا ما تغفل ولا يجيها نوم والبى نداكى واصوم ألف يوم واؤدى فروضك واسدد مداينك واعلى أدانك بأعلى مداينك ومها بضحى بروحى ما اداينك لحد اما ترحل سحابة غيومك واشوفك يا غاليه بترمى همومك اقول لك هواكى عليه اتفطمت ولما تعودى يا جاحده لعوايدك وتدى اللى باعك نعومة وسايدك بعزك ومالك بيبنى ممالك وهو اللى مالك وهو اللى سايدك اقول لك هواكى هوى مستحيل معدتش بلاقى لحبك دليل بعيش لك ولكن فى عيشتى ذليل واعالج جروحك وجسمى عليل وقلبى بيوهب وقلبك بخيل سقيتك حنانى مرارك شربت بسيبك وبرحل بكل المفارق وجسمى بيرحل وقلبى مفارق وحزنى وشقايا فى شرعك ما فارق وكل اما ببعد وتبعد ورودك بلاقينى عاشق لحمرة خدودك وخمرة شفايفك وشهد فى نهودك وبشتاق لضمه تشعلل جمودك وانسى حدودى وتنسى حدودك ومن حلمى بصحى بلاقى صدودك يا شيخه كفايه فى طبعك غلبت ومهما بباعد يجيبنى حنينى وبنسى مرارى وبنسى أنينى وتبقى أمالى أنام جنب بابك وروحى تهفهف شويه فى رحابك ماهو انتى شراعى وانتى سفينتى و انتى بحورى وانتى جزيرتى بعود لك يا غاليه واقول يا أميرتى
بِالأمْسِ صَحَوْتُ مِنَ النَّوْمِ أشْعُرُ بِهُبُوطٍ وَمُصَدَّعْ فِى رَأسِى مَطَارِقُ حَدَّادٍ فِى أُذُنِى ألَمٌ مَا أفْظَعْ مَرَّتْ سَاعَاتُ الصُّبْحِيَّهْ وَأنَا فِى ألَمِى أتَوَجَّعْ مِنْ تَعَبِى وَقَعْتُ عَلَى الأرْضِ وَالألَمُ بِرَأسِى يَتَوَسَّعْ إمْرَأتِى صَرَخَتْ مُلْتَاعَهْ يَا خَرَابِى يِحْيَى حَيْوَدَّعْ الْخَبَرُ انْتَشَرَ بِشَارِعِنَا وَالْعَالَمُ صَارَتْ تَتَجَمَّعْ وَامْرَأتِى تَنْدِبُ وَتُوَلْوِلْ يَارَبِى لِرُوحِهِ لاَ تَنْزِعْ آهٍ يَا سَبْعِى يَا جَمَلِى الدُّنْيَا بِدُونِكَ لاَ تَنْفَعْ مَنْ لِى مِنْ بَعْدِكَ أقْرِفُهُ وَأُسَوِّدُ عِيشْهُ يَا مْزَعْزَعْ فَتَّحْتُ عُيُونِى عَلَى صُوتْهَا فَرَأيْتُ مَنَاظِرَ مَا أبْشَعْ نِسْوَانُ يَلْبِسْنَ سَوَادً الْحُلْوَةُ فِيهِنَّ كَبُعْبُعْ قُلْتِ لْهَا هَاتِى لِى إسْعَافٌ وَأنَا لِذِرَاعِى لاَ أرْفَعْ قَالَتْ هَلْ عُدْتَ إلَى الدُّنْيَا هَلْ رُدَّتْ رُوحُكَ يَا مْسَلْوَعْ أتْعَبْتَ النَّاسَ بِلاَ دَاعٍ مَاتْبَطَّلْ حَبَّهْ تَتْمَرْقَعْ فِى لَحْظَهْ غِبْتُ عَنِ الدُّنْيَا وَكَأنِّى لآخِرَتِى أُشَيَّعْ لَمَّا أنْ عُدْتُ إلَى الْوَعْىِ بِعُيُونِىَ دُرْتُ لأتَطَلَّعْ يَا رَبِّى هَلْ رُحْتُ جُهَنَّمْ أمْ بِالْفِرْدَوْس وَأتَمَتَّعْ إمْرَأتِى شَافَتْنِى صَاحَتْ يِحْيُوحَهْ يَا حُلْوِ يَا مِتْدَلَّعْ قُلْتِ لْهَا قُولِيلِى أنَا فِينْ قَالَتْ لِى بِمَجْزَرَةِ الأبْيَعْ ذَا مَشْفَى خَاصٍ يَا حَبِيبِى صَاحِبُهُ دُّكْتُورُ مَجْدَعْ دُكْتُورُ وَجَزَّارُ وَتَاجِرْ مَا كُنَّا بِمِثْلِهِ نَتَوَقَّعْ دُكْتُورٌ ذُو شِعَارٍ رَائِعِ نَفَّعْ يَا مَرِيضِى وِاسْتَنْفَعْ قُلْتِ لْهَا مَا صًارَ بِبَطْنِى وَلِمَاذَا أرَانِى مِتْرَقَّعْ بَطْنِى كَبَالُونٍ مَنْفُوخٍ مِنْ كُتْرِ هَوَاءٍ سَتُفَرْقِعْ قَالَتْ مِنْ أثَرِ الْعَمَلِيِّهْ إهْدَأ يَا حَبِيبِى وَتَشَجَّعْ قُلْتِ لْهَا لَمْ أشْكُ بِبَطْنِى ألألَمُ بِرأسِى يَا بَدَعْدَعْ قَالَتْ لِى مَاحْنَا سَألْنَاكَ كُنْتَ بِغَيْبُوبَةِ لَمْ تَسْمَعْ دُكْتُورْنَا الشَّاطِرُ أخْبَرَنَا ذِى عَوَارِضُ مُصْرَانٍ يُفْقَعْ لِلْعَمَلِيَّاتِ أخَذْنَاكَ تَرْتَاحَ يَا نُورْعِينِى وَتَهْجَعْ لَمَّا أنْ شَالُوا الْمُصْرَانَ لِلْحَالَةِ رُحْنَا نَسْتَطْلِعْ ألْفَيْنَا كِرْشُكَ يَا حَبِيبِى مَكْبُوساً كَبْسَةِ مُسْتَوْدَعْ قُلْنَا يَا حَبِيبِى نُنَظِّفَهْ حَتَّى لِنَشَاطِكَ تَسْتَرْجِعْ كِلْيَتُكَ الْيُمْنَى رَأيْنَاهَا مَحْلاَهَا يَا رُوحِى بِتْلَعْلَعْ مَرَّ كُوِيتِىٌّ وَأخَذْهَا أعْطَانَا دَنَانِيراً تَنْفَعْ كِلْيَتُكَ الْيُسْرَى شُفْنَاهَا كَالنُّورِ بِجَنْبِكَ بِتْشَعْشَعْ مَرَّ سُعُودِىٌّ وَأخَذْهَا وِادَّانَا رِيَالاَتِ تَلْمَعْ وَالْكِبْدُ يَا كِبْدُ امَُّكْ أيْضَاً حَطُّوهُ بِثَلْجٍ يَتَسَقَّعْ أمَّا عَنْ قَلْبِكَ سَأبِيعَهْ لِلْمِلْيَارْدِيرِ أبِى الأكْوَعْ لَمَّا يَأخُذُهُ سَيَهْوَانِى يَا حَبِيبِى فِى الْعِزِّ سَأرْتَعْ قُلْتِ لْهَا طَبْ أيْنَ طُحَالِى قَالَتْ مَوْجُودٌ لاَ تَفْزَعْ فِى الْمُسْتَشْفَى قُلْنَا مُوَظَّفْ قَالُوا سَنْكُوحَاًً لَنْ يَدْفَعْ سَوْفَ نُخَلِّيهِ بِعُهْدَتِنَا لِنَبِيعَهُ وَتَقُولُوا تَبَرَّعْ قُلْتِ لْهَا وَمَرَارْتِى يَا هَانِمْ قَالَتْ مَفْقُوعَهْ لاَ تُجَعْجِعْ قُلْتِ لْهَا طَبْ أيْنَ صَوَابْعِى كَىْ أهْرُشَ بِيهَا وَأُطَرْقِعْ قَالَتْ لِى صَاحِبُكَ مُحَرَّمْ قَدْ زَارَكَ وَعُيُونَهُ تَدْمَعْ لَمَّا أنْ شَافَ أصَابِعُكَ قَالَ يَا مَحْلاَهَا كَمْ تُبْدِعْ نُعْطِيهَا لِشَاعِرِ مُبْتَدِئٍ حَسَنَةُ فِى قِيَامَةِ قَدْ تَشْفَعْ قُلْتِ لْهَا فِينْ رِجْلِى الْيُمْنَى طَبْ كَيْفَ أسِيرُ وَأتَسَكَّعْ قَالَتْ بِعْنَاهَا لأبُوتْرِيكَهْ تُحْرِزَ أهْدَافَا مَا أرْوَعْ لَكِنْ لاَ تَخْشَ فَبِالأُخْرَى كَحِمَارِ سَتَجْرِى وَتُبَرْطِعْ قُلْتُ أبِعْتِينِى قطَّاعْى قَالَتْ لِى وَجُمْلَهْ يَا مُقَفَّعْ قُلْتِ لْهَا لَنْ أسْكَتُ أبَدَاً مِلْيُونُ قَضِيَّهْ قَدْ أرْفَعْ لِلْرَيِّسْ أرْفَعُ دَعْوَاىْ قَالَتْ لِى دَانْتَ مِسْتَبْيع أنْتَ سَتُخَاطِبَ رَيِّسْنَا يَا فَسْلاً تَافَهَ يَا ضُفْدَعْ مَاذَا سَتَقُولُ بِدَعْوَاكَ وَرِّينِى شَطَارْتَكْ يَا أكْتَعْ يَا سْيِادِةِ الْرَّيِّسْ إسْمَحْ لِى لَحْظَهْ مِنْ وَقْتِكَ أسْتَقْطِعْ اللهُ عَلَيْنَا وَلاَّكَ بِيَدَيْكَ أمَانَةَ قَدْ أوْدَعْ بِالْفَقْرِ رَضِينَا وَمَا ثُرْنَا لَوْ حَتَّى هُدُومْنَا حَنْرَقَّعْ هَلْ تَقْبَلَ أنْ نُصْبِحَ نَهْبَاً لِكُلِّ ذِى مَالٍ يَسْتَزْرِعْ فَلْتُصْدِرَ فَرَمَاناً يَحْمِى أجْسَادَ الْفُقَرَاءِ وَ يُرْدِعْ تُجَّارَ لِحُومِ الإنْسَانِ فَرَمَانٌ بِالْقُوَّةِ يَمْنَعْ أكْبَادْ الْفُقَرَاءِ بَخَطَرٍ نَرْجُوكَ يَا رَيِّسْ فَلْتُسْرِعْ إمْرَأتِى صَاحَتْ يَا مْصِيبْتِى سَنَرُوحُ فِى دَاهْيَهْ وَلَن نَرْجِعْ رَاحَت وَجَابِتْ لِى دُكْتُور فِى الْبَالْطُو الأبْيَضِ يَتَقَمَّعْ قَالَتْ لِى هَيَّا يَا حَبِيبِى يَا ابُو خَصْرٍ نَحِيلٍ يَا مْدَعْدَعْ قُلْتِ لْهَا إلَى أيْنَ يَا رُوحِى قَالَتْ لِى لِلِسَانِكَ نَقْطَعْ
إمْراتى قَالَتْ يَا يِحْيىَ وَدِّينَا يا حَبِيبِى نُصَيِّفْ فِى مَارَاقْيَا وَلاَّ فِى مَارِينا فَالْجَوُّ هُنَاكَ وَلاَ ألْطَفْ نَسْتَأجِرُ شَالِيهَاً فَخْمَاً ذَا أثَاثٍ رَاقٍ وَمُكَيِّفْ قُلْتِ لْهَا دِى مَصَايِفْ غَالْيَهْ قَالَتْ لِى يَا سَبْعِى إتْصَرَّفْ قُلْتِ لْهَا نِرُوحِ الأنْفُوشِى قَالَتْ لِى جَنَابَكْ بِتْخَرَّفْ أنْفُوشِى إيهْ يَابُو أنْفُوشِى مَا تْبَطَّلْ حَبَّهْ تِسْتَظْرَفْ أنْفُوشَكْ ذَا دَقَّهْ قَدِيمَهْ ذَا شَطٌ مِثْلُكَ مُتَخَلِّفْ إصْطَافَتْ فِيهِ جَدَّتُكَ هَنُّومَةَ مَعَ جَدُّكَ أحْنَفْ فَالنِّسْوَهْ يَعُمْنَ بِجَلاَلِيبٍ وَ مَنَاظِرَ مِنْهَا أتَقَرَّفْ وِاللِّى بتْقَمَّعْ فِى الْبَامْيَهْ وِاللِّى فْ مِلُوخِيَّا بِتْقَرْطَفْ وِاللَّى بِعِيَالْهَا تَتَسَوَّلْ كَىْ تُعْطِى لِبَعْلٍ يَتَكَيَّفْ وِاللِّى فِى هِدُومْهَا بِتْرَقَّعْ وِاللِّى عَلَى الشَّاطِئِ بِتْخَلِّفْ وِاللِّى بِيِتْمَشَّى بِالْكَارُّو فِى الْبَحْرِ حُصَانُهْ بِيشَطَّفْ قُلْتِ لْهَا عَلَى قَدَّ فْلُوسْنَا بَرْدُونْ يَا حَبِيبْتِى مُتَأسِّفْ يَا حَبِيبْتِى أنَا مِشْ عَلِى بَابَا أوْ عِنْدِى كِنُوزٍ وَ سَأغْرِفْ هَلْ أنْتِى زَوْجَةُ أُنَاسِيسٍ أمْ أنِّى لِلْعُمْلَهْ أُزَيِّفْ أمْ أنِّى نَصَّابٌ دَوْلِى لِفَلُوسِ الْعَالَمِ أسْتَنْزِفْ يَا أمْرَأتِى قَدْ عِشْتُ حَيَاتِى عَنْ أىِّ حَرَامٍ أتَعَفَّفْ فِى عَمَلِى أخَافُ مِنَ اللهِ دَومَاً بِفَضِيلَةِ أتَلَحَّفْ يَوْمٌ فِى مَارِينَا يَجْعَلُنِى أشْحَتُ طُولْ عُمْرِى وَأتَسَلَّفْ قَالَتْ يَا حَلاَوْتُكَ يَا بَعْلِى طَبْ دَعَنِى أُزَغْرِدُ وَأُسَقِفْ لَوْ قُلْتُ بِأنِّى تَزَوَجْتُ أُسْتَاذُ بَلاَغَةِ لَمْ أنْصِفْ يَا رَبَّى بَرْغُوثٌ يَخْطُبْ أمْ نَمْلَةُ صَارَتْ تَتَفَلْسَفْ يَا مَيْلَةَ بَخْتُكِ يَا عَدِيلَهْ أوْقَعَكِ نَصِيبُكِ فِى مُوَظَّفْ فِى الْخَيْبَةِ مَضْرِبُ أمْثَالٍ لِطَرِيقِ الثَّرْوَةِ لَمْ يَعْرِفْ عَامِل لِى فِيهَا سِى أمِينٌ بِالْفَقْرِ يَتِيهُ وَيَتَشَرَّفْ مَا شُفْتُ مِثَالُكَ يَا فَقَرِى حَتَّى فِى فَقْرِكَ مُتَطَرِّفْ أحْيَاناً أشْعُرُ يَا حَبِيبِى أنْتَ عَلَى مَوْتِكَ تَتَلَهَّفْ هَلْ تَدْرِى يَا حَبِيبِى مَا يَمْنَعْ فِى يَوْمٍ رَأسُكَ قَدْ أنْسِفْ كَيْفَ لِدِمَاؤُكَ يَا قَمَرِى مِنْ فَوْقِ السِّجَّادَهْ أُنَظِّفْ يَاحَبِيبِى وَدِّينَا مَارِينَا مِنْ قَبْلِ مَا عُمْرُكَ قَدْ أقْصِفْ قُلْتِ لْهَا وَاللهِ مَا يِحْصَلْ وَصِرْتُ كَأسَدٍ أوْ أعْنَفْ فَجْأهْ وَوَجَدْتُهَا قَدْ رَاحَتْ لِلْحَالِ تُهَدَّئُ وَتُلَطِّفْ قَالَتْ لِى إنْ رُحْنَا مَارِينَا عَلَى نَاسٍ هَاىٍ نَتَعَرَّفْ نَطْلَعُ طَبَقَاتٍ عِلِيوِى فِى سَمَاءِ الثَّرَوَاتِ نَرَفْرِفْ فَلْتَسْمَعَ يَا حُبِّى كَلاَمِى إنِّى لِمَصْلَحَتُكَ أسْتَهْدِفْ قُلْتِ لْهَا لاَ هَاىٍ وَلاَ بَاىٍ ذَا مَنْطِقُ كَاذِبُ وَ مُهَرِّفْ مَا كُنْتُ فِى يَومٍ مُتَسَلِّقْ مِنْ أىْ نِفَاقٍ أتَأفَّفْ كَالرَّعْدِ الْعَاصِفُ زَمْجَرْتُ أنَا لَسْتُ شِوَالاً أوْ مَقْطَفْ وَاللهِ أنْ لَمْ تَرْتَدِعِى عَدَّادُ سِنِينُكِ سَأُوَقِّفْ قَالَتْ يَا حَبِيبِى لاَ تَغْضَبْ وَتُبَكِّتَ فِيَّا وَ تُعَنِّفْ هَلْ هُنْتُ عَلَيْكَ يَا يَحْيُوحَه وَأنَا لِرِضَائِكَ أتَشَغَّفْ قَدْ جِئْتُ الدُّنْيَا لأهْوَاكَ حُبِّى وَحَنَانِى تَتَلَقَّفْ أُأْمُرْنِى يَا سِيدِى سَآتِيكَ عَلَى جَمْرِ وَشَوْكٍ وَسَأزْحَفْ أهْوَاكَ هَصُورَاً وَجَسُورَاً تَخْشَاكَ سِبَاعٌ لَنْ أحْلِفْ يَحْيُوحْتِى تَعْرِفُ زَوْجُوجْتَكْ عُصْفُورٌ ذُو قَلْبِ رُهَيِّفْ وَدِّينَا حَبِيبِى الأَنْفُوشِى لَنْ أُرْهِقُ جَيْبُكَ وَأُكَلِّفْ وِاحْنَا عَى الشَّطِّ بِأنْفُوشى وَالنِّسْمَةُ فِى الْْعَصْرِ تُهَفْهِف قَالَتْ لِى فَلْنَرْكِبُ مَرْكِبْ لأرَاكَ يَا يَحْيُوحَهْ تُجَدِّفْ وِاحْنَا فِى الْمَرْكِبِ قَالَتْ لِى مَا أغْبَى عَقْلُكَ مَا أهْيَفْ هَلْ فِعْلاً صَدَّقْتَ بِأنِّى قَدْ مِتُّ بِجِلْدِى يَا سُفَيِّفْ أوْ أنِّى دَايْبَهْ بِدَبَادِيبُكَ كَتَاكِيتُكَ بُنِّى يَا خُفَيِّفْ أوْقَعْتَ بِنَفْسِكَ فِى الْخَيَّهْ يَا سَبْعَاً كَالْفَأرِ وَأضْعَفْ ألأَنَ تُزَعْبِبَ زَعَابِيبِى وَتُعَرْبِدَ فَى سَمَاكَ وَتَعْصِفْ ثَمَّ وَفِى عَرْضِ الْمُتَوَسِّطْ بِهُجُومٍ كَاسِحِ وَمُكَثَّفْ يَحْيُوحَهْ أصْبَحَ مَرْبُوطَاً بِسَلاَسِلَ ضَخْمَهْ مِتْكَثِّفْ يَبْكِى مَاضِيِهِ وَحَاضِرَهُ عَلَى كَلِّ حَيَاتِهِ مِتَشَحْتِفْ أعْطَيْتُ أمَانَ لِزَوْجُوجْتِى كَانْ لاَزِمْ مِنْهَا أتَخَوَّفْ ألأَسَدُ الثَّائِرُ فِى لَحْظَهْ أصْبَحَ كَالأَرْنَبِ يَتَعَطَّفْ مَحْمُولاً فَوْقَ ذِرَاعَيْهَا وَكَأنِّى رِيشَةَ أوْ أخْفَفْ وَامْرَأتِى تَرْقُصُ وَتُغَنِّى وَتَدُورُ بِيِحْيَى وَتُلَفْلِفْ قَالَتْ يَا حَبِيبِى أسْمَعْنِى سَأُمَتِّعُ سَمْعُكَ وَأُشَنِّفْ شَايِفِ الْبَحَرْ شُو كْبِيرْ
خُذْنِى وَيَّاكَ إلَى النَّادِى فِى الْحَالِ فَطِنْتُ وَأدْرَكْتُ إسْفِيناً فُقِعَ يَا أسْيَادِى حَتَّى لاَ آتِى لِجَمْعُكُمُ وَأُشَاهِدَ حُلْوَاتِ بِلاَدِى قَدْ فَقَعَهُ خِلٌّ مَفْرُوسٌ وَلاَّ مِنْ أحَدِ الأوْلاَدِ أوْ رَانْيَا بِنْتِى الْبِكْرِيَّهْ أوْ يِحْيَى أصْغَرُ أحْفَادِى فِى مَرَّه سَمِعْتُه يُحَدِّثُهَا لِمَ جِدُّو رَوَّاحٌ غَادِ مِنْ غَيْرِ حِسَابٍ يَا تِيتَهْ وَكَأنَّهُ أحَدِ الْقُوَّادِ مَامْتِى بِتْحَاسِبْ فِى بَابَايَا دَايْمَاً وَاقْفَه لُه بِمِرْصَادِ بِالثَّانْيَة يَا تِيتَه تُحَاسِبُهُ وَكَأنَّهُ مَاشِى بِعَدَّادِ ألْوَغْدُ يُحَرِّضُ جِدَّتُهُ أيْضَاً يُعَامِلُنِى كَأنْدَادِ قُلْتِ لْهَا دَا نَادٍ لِلصَّيْدِ قَالَتْ مَا عَرَفتُكَ صَيَّادِ لَمْ تَأتِى بِأسْمَاكٍ يَوْمَاً أوْ بَطٍ أوْ حَتَّى حَدَادِ قُلْتِ لْهَا يَا رُوحِى أنَا شَاعِرُ بِالشِّعْرِ أُوَجِّهُ وَأُهَادِى قَالَتْ لِى مَالَكَ تَتَحَدَّثُ َوكَأنَّكَ تَصْنَعُ أمْجَادِ يَا مْدَهْوِلُ أنَا أيْضَاً أُشْعِرُ َوشُعُورِى فَوقَ الْمُعْتَادِ قُلْتِ لْهَا بِنَدْوَتِنَا يَا رُوحِى مَمْنُوعٌ نِسْوَةِ تَرْتَادِ قَالَتْ يَا كَاذِبُ يَا مُنَافِقُ وَالْفَرْحُ عَلَى وَجْهِكَ بَادِ شَاعِرَاتُ النَّدْوَةِ يَزْدَدْنَ وَالْعَدَدُ يَزِيدُ بِإطْرَادِ قُلْتِ لْهَا طُرِدْنَ يَا نُورْ عِينِى فَمُحَرَّمْ أعْلَنَهَا قُصَادِى يَا كُلَّ النِّسْوَةِ لَنْ تَأتُوا لِلنَدْوَةِ بَعْدَ الْمَرَّه دِى قَالَتْ لِى أسَكَتْنَ النِّسْوَهْ قُلتِ لَهَا مُحَرَّمُ جَلاَّدِ * إنْ أصْدَرَ أمْرَاً لاَ يَرْجِعْ ذُو رَأسٍٍ صَلْبٍ وَعِنَادِ قَالَتْ لَنْ أحْضَر نَدْوَتُكُمْ وَسَأبْقَى بَيْنَ الرُّوَادِ قُلْتِ لْهَا مَمْنُوعٌ أيْضَاً لِلْنَادِىَ أمْنٌ وَعِتَادِ لَنْ تَدْخُلِى إلاَّ بِكَارْنِيهٍ لَوْ حَتَّى قَفَزْتِى بِمِنْطَادِ قَالَتْ لِى أتَمْلِكُ كَارْنِيهاً أمْ أنَّكَ شَخْصٌ غِيرْ عَادِى قُلْتِ لْهَا لِلنَادِى إدَارًهْ قَوْمٌ لِلْعَظَمَةِ عُمَّادِ مِنْ بَابِ الْمَظْهَرَةِ خَدُونِى لِيُقَالَ عَلَيْهِمْ أجْوَادِ مَرَّهْ فِى الشَّهْرِ يَا نُورْ عِينِى دَرْأً لِعُيُونِ الْحُسَّادِ قَالَتْ لِى بِنَدْوَتُكُمْ مَغْنَى قُلْتِ لْهَا دِى فِرْقَةُ إنْشَادِ تُنْشِدُ تَوَاشِيحَاً وَتُغَنِّى فِى حُبَّ الْمُخْتَارِ الْهَادِى قَالَتْ لِى نَدْوَتُكُمْ رِزْلَهْ مَا فِيهَا مَظَاهِرُ إسْعَادِ قُلْتِ لْهَا يَا رُوحِى دِى كَئِيبَهْ وَالشِّعْرُ مُكَرَّرُ وَمُعَادِ قَالَتْ لِى فَلْتَذَهَبَ وَحْدَكْ وَسَأذْهَبُ عَنْد أخْتِى وِدَادِ فَجْأهْ تِلِيفُوننَا وَقَدْ رَنَّ وَامْرَأتِى رَدَّتْ بِتُؤادِ ثُمَّ رَمَقَتْنِى كََمَا حَيَّهْ قَدْ هَبَّتْ مِنْ بَعْدِ رُقَادِ قَالَتْ لِى يَا بَعْلِى ذَا صَاحْبَكْ إلْمَلْهِى عَلَى عِينُه زِيَادِ بِقُولْ لَكْ نَدْوَتُنَا الْجَايَّهْ لِزِينَاتْ وَخَدِيجَهْ وَسُعَادِ زَيْنَبُ بَرَكَاتٍ سَتُغَنِّى لِثُومَهْ وَلِلَيْلَى مُرَادِ ثًمَّ نظَرَتْ ِفى شَرِّ صَرَخَتْ بِهَدِيرِ وَإرْعَادِ يَا مُجْرِمُ أنْتَ تُلاَعِيُنِى طُولْ عُمْرُكَ مَاكِرُ كَيَّادِ لَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَابِ الْغُرْفَةِ إلاِّ عَلَى قَبْرُكَ يَا فُؤَادِى وَاتَّجَهَتْ فَوْرَاً لِلْمَطْبَخْ جَابَتْ لِى حَبْلَيْنِ شِدَادِ أيْضَاً وِمَعَاهُمْ أكْيَاسٍ وَسَاطُورُ وَسِكِينٍ حَادِ فِى سَرِيرِى رَبَطَتْنِى بِقُوَّهْ مْنْ غَيْرِ هُدُوءٍ وَهَوَادِ قَالَتْ لِى سَوْفَ أُقَطِّعُكَ وَأرمِيكَ فِى صَحَرَا أوْ وَادِى تَأْكُلُكَ ذِئَابٌ وَضِبَاعٌ وَطُيُورٌ تَجْرَحُ َوَجَرَادِ مَرْبُوطٌ سَايْبَانِى أُعَانِى حَرَمَتْنِى الْمَاءِ مَعَ الزَّادِ يَا مُحَرَّمُ فَلْتَأْتِىَ فَوْرَاً أنْتَ وَجَمِيعَ الأفْرَادِ وَلاَّ ابْعَتْ فِرْقَةُ إنْقَاذٍ تًرْفَعُ عَنْ جَسَدِى الأصْفَادِ أرْجُوكُمْ هُبُّوا لإنْقَاذِى إلاَّ إنْ رُمْتُمْ إبْعَادِى فَامْرَأتِى أمَامِى تَتَرَاقَصُ تُنْشِدُ كَدِيَانَا حَدَّادِ يَا مَنْ لَعِبَتْ بِهِ شَمُولُهْ عَلَى قَبْرُكَ كَتَبُوا الْكِلْمَه دِى ذَا مَثْوَى شَاعِرُ مَخْبُولُ
إمْرَأتِى قَالَتْ يَا يِحْيَى .. لَكَ عِنْدِى حَبِّةْ فَرَافِيشْ .. تُنْسِيكَ مَآسِى الأُضْحِيَةِ .. وَمُرَتَّبْ فَالْصُو مَايِكْفِيشْ .. فِى رُعْبٍ رُحْتُ أُسَائِلُها .. مَاذّا تُرِيدِينَ مَاتِخْفِيشْ .. أعْرِفُكِ يَا رُوحِى عَصَبِيَّهْ .. مَهْمَا أَهَدِّيكِ مَاتِهْدِيشْ .. تَبْغِيِنَنِى دَوْمَاً مَرْعُوباً .. قَالَتْ لِى الْيَوْمَ مَا أَبْغِيشْ.. قُلْتِ لْهَا هَاتِى مَا عِنْدِكْ .. فِى لُطْفٍ مَاتْخَوِّفِنِيشْ .. قَالَتْ شَاهَدْتُ بِتِلْفَازْنَا .. مَوْضُوعاً خَشَّ النَّخَاشِيشْ.. أمْريكَا الْعُظْمَى رَيِّسُهَا .. هَزَّأَهُ أحَدُ الْحَرَافِيشْ .. قُلْتِ لْهَا قَلَبْتِيهَا سِيَاسَهْ .. قَالَتْ لِى أنَا زَيِّى مَفِيشْ .. أقْلِبُهَا سِيَاسَهْ وَكِيَاسَهْ .. وَحُرُوباً إنْ قُلْتَ مَعِيشْ .. قُلْتِ لْهَا احْكِى لِى بِإسْهَابٍ.. أرْجُوكِى مَاتْكَرْوِيتِنيشْ .. قَالَتْ لِى وَلَدُ جُورْنَانْجِى.. ألْقَى عَلَى سْيَادْتُه بَرَاطِيشْ .. بَحْلَقْتُ عُيُونِى مَذْهُولاً .. قَالَتْ لِى مَاتْبَحْلَقْلِيش .. هَذَ الأمْرِيكِى الْمُتَغَطْرِسْ .. حَقَّهُ قَدْ أخَذَ وَبَقْشِيشْ .. قَدْ نَالَهُ بحِِذَاءٍ أجْرَبْ .. لَمْ يَعْرِفَ طَعْمَ الْوَرْنِيشْ .. لَمْ تَفْلَح كُلُّ مَارِنْزَاتِهِ .. فِى جَعْلِهِ يَلْطُشْ بِشْوِيشْ .. سَاحِقَةٌ ألْقَى الزَّيْدِىُّ .. قَدْ فَشَّ غَلِيلِى تَفْشِيشْ .. صَوَّبَهَا بِجُرْأهْ مَحْلاَهُ.. لَمْ يَخْشَ عُلُوجَا ألاضِيشْ .. مِنْ بَعْدِهَا هَجَمُوا الأنْدَالِ .. نَتَّشُوا فِى شَعْرِهِ تَنْتِيشْ .. شُلَّتُ أيْدِيكُمْ يَا كِلاَبْ .. دَمٌ فِى بَدَنْكُوا مَا يِجْرِيشْ .. مَا شَافَتْ عَيْنِىَ وَكْسَتُكُمْ .. مَرَاقِيعٌ أوْلاَدْ حَنَاكِيشْ .. أنْقَضُّوا عَلَيْهِ كَفِئْرَانٌ .. وَالأسَدُ الْوَاثِقُ مَجْرِيشْ .. قَالُولُوا اعْتَذِرَ نُسَامِحُكَ .. قَالَ حُكْمُكُمُو مَا يِمْشِيشْ.. أعَتَذِرْ لَغَاصَبِ وَلِخَائِنْ .. قَدْ بَاعَ عِرَاقِى بِمَفِيشْ .. إنْ أفْعَلُ مَاتَتْ بَغْدَادُ .. سَأمُوتُ وَبَغْدَادَ تَعِيشْ .. يَا نَجَفِى يُدْمِينِى أنِينُكِ .. يَا لَيْتَ الْبَصْرَه مَاتْلُومْنِبشْ .. يَا تَمْرِى بَاعُوكَ بِبَخْسٍ .. وَالشَّارِى نَوَاةً مَايْسَاوِيشْ .. لَوْ أطْلُبُ عَوَضَاً لِحَصَاةٍ.. أعْنَاقُ جُنُودِهِ مَاتْقَضِّيشْ.. يَا حِذَائِى قُلْ لِلْمَلْعُونِ .. فِى أرْضَ بْلاَدِى مَا تِمْشِيشْ .. يَا خَائِنَ إقْضِى بِإعْدَامِى .. لَكِنْ فِى كَرَامْتِى مَا تِقْضِيشْ .. قَدْ أُهْزَمُ يَوْمَاً بِالْغَدْرِ .. لَكِنْ بِيَقِينِى مِاتِهْزِمْنِيشْ .. تَارِيخُكَ لَطَّخُهُ الْعَارُ .. وَالْعَارَ يَاخَائِنَ مَارْكِبْنِيشْ .. شَابٌ عِرَاقِىٌ يَا سِى بُشْبُشْ .. قَدْ جَعَلَ كَرَامْتَكْ مَفِيشْ .. قَدْ ضَاعَتْ هَيْبَةُ دَوْلَتُكَ .. لَمْ يَبْقَى إلاَّ الطَّرَاطِيشْ .. قَلْتِ لْهَا لِمَاذَا الْعَصَيِيَّهْ .. قَالَتْ لِى مَاتْوَقَّفْنِيشْ .. َعَمَّالْ يَتَنَطَطْ كَالْقِرْدِ .. وِالْوِشْ مِكَرْمِشْ كَرَامِيشْ .. يِسَتَاهِلْ ضَرْبَ الْقَبَاقِيبِ .. مِينْ قَالْ لُهْ يِيجِى وِمَايْجِيشْ .. جَاءَ لِيَتَسَرْمَحْ فِى بِلاَدْنَا .. وَالْحُجَةَ دَوْمَاً تَفْتِيشْ .. ألْمُجْرِمُ أعْدَمَ صَدَّامَاً .. خَلاَّنَا كَمَانْ مَانْعَزِّيشْ .. قَدْ خَرَّبَ فِى بِلاَدِ الْعَرَبِ .. قَدْ نَهَبَ الْجَازَ مَعَ الْعِيشْ .. أيْضَاً لَمْ يُبْقِ عَلَى زَيْتٍ .. أوْ حَتَّى شْوَيِّةْ قَرَاقِيشْ .. فَلْيَذْهَبْ لِجُهَنَّمْ حَمْرَا .. يَارَبْ مَا بِهْنَى لُه الْعِيشْ .. هَذَا السَّفَّاحُ الْمُتَنَطِّعْ .. هُوَّ وَكِلاَبُه الْمَلاَطِيشْ.. مُنْتَظِرٌ ألْقَاهَا بِقُوَّهْ .. يَا رِيتْ يَا أمِيرْكَا مَاتِنْسِيشْ .. يَحْمِيهِ اللهْ عُيُونْ أُمُّهْ .. فِى قَلْبِى مْكَلْبِشْ كَلاَبِيشْ .. قُلْتِ لْهَا الْمَالْكِى سَيَسْجِنَهُ .. قَالَتْ سِيرَتُهُ مَاتْجِيبْلِيشْ.. يَسْجِنُ بَطَلاً مِنْ مَوْطِنِهِ .. يِبْقَى مِنْ نَسْلِ الْمَهَارِيشْ .. قُلْتِ لْهَا أُوبَامَا يُنَاصِرُنَا.. قَالَتْ لِى مَاتْعَصَّبْنِيشْ .. يَا امْرَأتِى دَعِينِى أُفَهِّمُكِ .. قَالَتْ لِى مَاتْفَهِّمْنِيشْ .. بِوشٌ وَأُوبَامَا أوْ غَيْرِهِ .. يَا مْدَهْوِلْ حَبِّةْ خَفَافِيشْ .. إنْ وَجَدُوا رِجَالاً سَيَكِشُّوا .. إنْ وَجَدُوا وَلاَيَا مَا تِحْكِيشْ .. أمَّا انْتُمْ يَا رِجَالَ الْعَرَبِ .. كُلُّكُمُو شِوَيِّةْ دَرَاوِيشْ .. أعْظَمُ مَا فِيكُمْ جِعْجَاعٌ .. لاَ يَمْلِكُ حَقَّ التَّهْوِيشْ .. هَمُّكُمُو الْكُورَهْ وَأُغْنِيَةٌ .. مَعَ قَعْدِةْ بِيرَهْ وَحَشِيشْ .. أمْسَكْتُمْ فِى الْمَاضِى لِشَرَفٍ .. فَقَالَ لَكُمْ مَاتْشَرَّفُونِيشْ .. أمْجادُ الأبَاءِ شَافِتْكُمْ .. قَالَتْ غُورُوا مَاتْعَطَّلُونِيشْ .. النَّاسُ خِيبِتْهُمْ يَوْمَينِ .. عَامٌ لِخِيبِتْكُو مَايِكُفِيشْ .. حَرْبُكَُمُو بَاتَتْ مَحْصُورَهْ .. فِى دَوْرٍ فِى طَابُورِ الْعِيشْ .. قُلْتِ لْهَا اتْلَمِّى يَا امْرَأةً .. دَمِّى فِى عُرُوقِى مَا تِغْلِيشْ .. فَالْعَرَبُ هُمْ أهْلُ النَّخْوَهْ .. قَالَتْ لِى مَاتّْضَّحَكْنِيشْ .. نَخْوَتُكُمْ كَانَتْ يُومْ سِتَّهْ .. فِى يَوْمِ عُبُورٍ لِلْجِيشْ .. مِنْ بَعْدِهَا نَامَتْ مَا قَامَتْ .. قَدْ قَالَتْ مَا تْصْحُّونِيشْ .. تَسْكُنُ فِى قَصْرٍ فِى الْهَرَمِ .. أيْضَاً لَهَا كَامْبٌ فِى عَرِيشْ .. قُلْتِ لْهَا كَلاَمُكِ كَالدَّبشِ .. حَتَّى فِى وَصْفُكِ تَلْطِيشْ .. قَالَتْ لِى مِنْ سَخَفِ حَدِيثُكَ .. يَابْو عَقْلِ بِبَلاَدَهْ يَعِيشْ .. نَخْوَتُكُمْ رَاحَتْ مِنْ زَمَنٍ .. زَىِّ مَا رَاحَتْ عَ الطَّرَابِيشْ .. الْغَرْبُ اتَّحَدُوا ضِدَّكُمُ .. وَمَا زِلْتُمْ دَوْمَاً فَرَاكِيشْ .. صِرْتُمْ دُخَّانَ سَجَائِرِهِمْ .. وَلَدَيْهِمْ مِنْكُمْ خََرَاطِيشْ .. قُلْتِ لْهَا حَذَارِى لَيَاخْدُوكِى .. فِى سِكَّّه تَرُوحِى ومَاتْجِيشْ .. قَالَتْ لِى أخَذَكَ عِفْرِيتٌ.. يَاغُرَابَاً مِنْتُوفَ الرِّيشْ .. يَرْمِيكَ فِى بِئْرٍ بِلاَ مَاءِ .. أوْ حَتَّى فِى حَرْْبٍ لِلْْْجِيشْ .. تَأْتِيكَ رُصَاصَةُ قَنَّاصٍ .. أوْ دَانَه تُصِيبْ مَاتْجلِّيشْ .. تَأْخُذُكَ وَ تَأخُذُ أمْثَالُكَ .. ألْمُنْهَزِمِينَ الْمَرَاعِيشْ .. فَلْتَسْقُطَ دَوْلَةُ نَخْوَتُكُمْ .. وَلْيَحْيَا ضَرْبُ الْبَرَاطِيشْ ..
عَلَى صَوْتِ مِرَاتِى النِّكَدِيَّهْ ..
جَاءَتْنِى بِخَطْوٍ يَتَمَخْطَرْ..
تُوقِظُنِى بِحُبِّ وْحِنِيِّهْ ..
نَادَتْنِى بِصَوْتٍ كَالْبُلْبُلْ ..
يَحْيُوحَهْ مَا تْرُدِ عَلَيَّا ..
قَالَتْ لِى يَا قُرَّةَ عَيْنِى ..
يَحْيُوحَهْ يَا أغْلَى هَدْيَّهْ ..
أرْسَلَكَ إلَهُ السَّمَوَاتِ ..
لِتَكُونَ شِمُوسِى الْمَضْوِيَّهْ ..
فِى ذُهُولٍ أخَذَتْنِى رَجْفَهْ ..
مِنْ هَاذِى الْحَالَه الْفُجَائِيَّهْ ..
يَارَبِّى هَلْ هَذَا يَقِينٌ ..
أمْ وَسْوَسَةٌ شَيْطَانِيَّهْ ..
رَتَّلْتُ آيَاتَ الْقُرْآنِ ..
وَمُعَوَّذَتَيْنِ وَصَمَدِيَّهْ ..
قُلْتِ لْهَا يَا حَبِيبَةَ قََلْبِى ..
مَا بَالُ الْحَالَه الْمَزَاجِيِّهْ ..
هَلْ يَشْكُو عَقْلٌكِ مِن خَلَلٍ ..
دُكْتُورٌ أُحْضِرُ فِى ثَانْيَهْ ..
قَالَتْ لِى إنْ كُنْتُ مَرِيضَهْ ..
فَيَدَاكَ أحَنُّ الأدْوِيَّهْ ..
مِنْ دَهَشِى فَرَّكْتُ جُفُونِى ..
لأُصَدِّقَ سَمْعِى وَعِينَيَّهْ ..
مَذْهُولاً قَدْ رُحْتُ أُقَرَِصُ ..
خَدِّى وَذِرَاعِى وَرِجْلَيَّا ..
إمْرَأتِى إلَّي تَتَوَدَد ْ..
هَاذِى الْقُنْبُلَةِ الذَّرِّيَّهْ ..
هَلْ هَذَا صِدْقٌ يَا عَالَمْ..
سُبْحَانَ الْقُدْرَه الإلَهِيَّهْ ..
فَجْأهْ قَالَتْ لِى فِى دَلاَلٍ ..
يَحْيُوحَهْ هَاتْ لِى أُضْحِيَّهْ ..
فِى الْحَالِ فَزِعْتُ وَأدْرَكْتُ ..
أنِّى فِى الْحَرْبِ الْعِرَاقِيَّهْ ..
سُنَّهْ مَعَ شِيعَهْ وَأكْرَادٌ ..
قَدْ لَبِسُوا امرَأتِى الْمُؤذِيَّهْ..
كُلٌّ قَدْ جَاءَ بِأسْلِحَتِهْ ..
سَتَضِيعُ يَا يِحْيىَ بِلاَ دِيَّهْ..
كُلُّهُمُو اتَّفَقُوا عَلَى حَرْبِى ..
قَدْ صِرْتُ هَبَاءً مَنْسِيَا ..
قَدْ مَرَّ الْعَامُ وَلَمْ أدْرِى..
مَا أبْئَسَ هَاذِى الصُّبْحِيَّهْ ..
فِى بَلَهٍ رُحْتُ أُتَابِعُهَا ..
أخَذَتْنِى حَالَه هَبَلِيَّهْ..
قَالَتْ لِى إحْضِرْ لِى كَبْشٌ ..
بِقُرُونٍ ذُو طَلْعَه بَهِيَّهْ ..
يَمْشِى بِأثْقَالٍ مِنْ لَحْم ِ..
يَتَهَادَى فَتَهْتَزُّ الْلِّيَّهْ ..
أيْضَا ذُو صَوْتٍ كِلاَسِيكِى ..
لِيُمَأمِئَ كَالسِّيمْفُونِيَّهْ ..
فِى الْحَىِّ يُمَأْمِئُ وِيُهَيِّصْ ..
كَىْ نَفْرِسُ جَارَتُنَا سَنِيَّهْ ..
قُلْتِ لْهَا يَا حَبَّةَ قَلْبِى ..
لاَ تَسْمَحْ حَالْتِى الْمَادِيَّهْ ..
قَالَتْ لِى حِكُومَتُنَا يَا رُوحِى..
أعْطَتْكَ مُكَافْأه مٌدَوِّيهْ ..
قُلْتِ لْهَا مُكَافَأَتِى يَا عُمْرِى ..
لاَ تَأْتِى بِشَقَّةِ طَعْمِيَّهْ ..
إنْ رَاحَتْ عَيْنِىَ لِدَجَاجٍ ..
تَلْزَمُنِى خِطَّةُ خَمْسِيَّهْ..
أوْ تَاقَتْ نِفْسِىَ لِلَّحْمِ ..
أحْتَاجُ مَسَاعِىَ دَوْلِيَّهْ..
وَالنَّاسُ تَرَانِى أُنْمُوذَجْ ..
وَمِثَالِ لِسُوءِ التَّغْذِيَّهْ ..
لَحْمٌ أَخَذُونِى وَرَمُونِى ..
لاَ أُسَاوِى نِكْلَه مِصَدَّيَّهْ ..
أفْنَيْتٌ حَيَاتِى بِوَظِيفَهْ ..
شَقْيَانٌ بِأقَلِّ مَاهِيَّهْ ..
كَىْ ألْقَى مَعَاشٌ يَعْصِمُنِى ..
مِنْ مَدِّى إلَى النَّاسِ يَدَيَّا ..
أخْرِتْهَا أُمُّكَ فِى الْعُشِّ ..
أمْ طَارَتْ يَا بْنِ زَكَرِيَّا ..
قََالَتْ عَلَى مَامَا يَا رُوحْ مَاما..
ألاَعِيبُكَ كَلَّهَا مَرْئِيَّهْ ..
دَرَجَتُكَ الأُولَى قَدْ كَانَتْ ..
تَخْدَعُنِى يَا بَلْوَى يَا رَزِيَّهْ ..
تَحْيَا فِى دَوْرَ الْبُؤسَاءِ ..
َتَحْكِى لِى حَكَايَا وَهْمِيَّهْ ..
قُلْتِ لْهَا يَا حَبَّةَ قَلْبِى ..
كُلُّ الْحِكَايَاتِ حَقِيقِيَّهْ ..
فَالدَّرَجَه الأولَى فِى حِكُومَهْ ..
كَسِبنِْسَه عِنْدَ النَّقْدِيَّهْ ..
فَجْأهْ رَمَقَتْنِى بِنَظَرَاتٍ ..
شِرِّيرَهْ كَسِكِينَهْ وَرَيَّا ..
قَالَتْ لِى مَنْ قَالْ لِجَنَابِكَ ..
أنِّى مَهْبُولَةُ وَغَبِيَّهْ ..
مِنْ بَيْنِ مَلاَبِسِهَا خَرَجَتْ ..
فُوطَه وَسِكِّينَه َمَحْمِيَّهْ ..
قُلْتِ لْهَا هَيَّا نَتَفَاهَمْ ..
أعْرِفُكِ يَا رُوحِى عَصًبِيَّهْ ..
قَالَتْ عَلَى أىِّ نَتَفَاهَمْ ..
وَاللهِ مُصِيَبتُكَ قَوِيَّهْ..
رَأسُكَ أوْ رَأسٌ مِنْ ضَأنٍ ..
كَىْ تَرْضَى حَالْتِى النَّفْسِيَّهْ ..
قُلْتِ لْهَا مِنْ خَمْسِ دَقَائِقْ ..
كَمَلاَكٍ كُنْتِ وَكَحُورِيَّهْ ..
كَيْفَ تَحَوَّلتِى بِلَحَظَاتٍ ..
إلَى هَاذِى الذِّئْبَه الدَّمَوِيَّهْ ..
قَالَتْ أنَا ذِئْبَه يَا أهْطَلْ ..
يَا ذَا التَّقَاطِيعِ البِهِيمِيَّهْ ..
لَنْ تَفْلِتَ مِنْ يَدِّى حَتىَّ ..
إنْ جَاءَ وَزِيرُ الدَّاخْلِيَّهْ ..
لَنْ تّهْرُبَ كَالْعَامِ الَمَاضِى ..
تَتَوَارَى فِى شِلِّةْ حَرَامِيَّهْ ..
إنْ لَمْ تَنْصَاعَ وَتَمْتَثِلُ ..
لَنْ تَحْيَا الأيَامِ الْجَايَّهْ..
أجْعَلُهُ عِيدَاً فِى الأسْرَةِ ..
مِثْلَ الأعْيَادِ القَوْمِيَّهْ ..
فِى مَقَابِرَ نَقْضِيهِ وَأيْضَاً ..
نُحْيِيهِ بِصِفَةٍ سَنَوِيَّهْ ..
يَا حَبِيبِى إخْتَرْلَكْ مُوتَهْ ..
خَنْقٌ أمْ ذَبْحٍ بِرَوِيَّهْ ..
وَاتْجَهَتْ إلَى رُكْنِ الْغُرْفَةِ ..
بَلَّلَتِ الْفُوطَه فِى صِينِيَّهْ ..
مِنْ خَوْفِى جَرَيْتُ إلَى الْمَطْبَخْ ..
مَرْعُوبٌ مِنْ كُلِّ الدُّنْيَا ..
يَا بُوشُّ أعْترِف بِأنِّى..
ضِمْنَ خَلاَيَا إرْهَابِيَّهْ ..
بِنْ لاَدِنْ وَظَوَاهْرِى أعْرِفُ..
أصْحَابِى مِنَ الإعْدَادِيَّهْ ..
فَلْتَأتِى لِتَأخُذَنِى فَوْرَاً..
لِجُوَانْتينَامُو فِى سِرِيَّهْ ..
عِنْوَانِى مَطْبَخُ شَقَّتُنَا ..
مُخْتَبِئٌ خَلْفَ النَّمْلِيَّهْ ..
فارس أنا ..
أمتطى صهوة حرفٍ لائذٍ بجدار الشوق ..
أختار دروب الحب سبيلا ..
تجذبنى دفقات الشوق الهاطل دوما فوق دروب العشق ..
واللحن النابع من زفرات الآهة ..
يعلو ويعلو ..
يملآ كل فضاء الكون ..
الحانا تشدو لِلَمَّة العشاق تحت الهاله القمريه ..
علويه ..
تسمو ونسمو ..
تأخذنا حيث الفردوس الارضى السامى ..
حيث قلوب العشاق مفتوحة بكل الحب ..
للحبيب ..
بعيدا أو قريب ..
تنادى ..
ألا ايها البعيد القريب ..
متى اللقاء ..








